


احتفل رأفت خليفة المدير الفني لشباب رفح، بالدموع، مع لاعبيه وجماهيره، ببقاء الفريق رسميا ضمن أندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، بعد الفوز الثمين على اتحاد الشجاعية، بهدفين مقابل هدف واحد.
وعانى شباب رفح على مدار موسم كامل، هو الأسوأ له، واحتاج لـ 21 جولة لتأمين البقاء.
كووورة حاور خليفة، ليتحدث عن أصعب موسم في تاريخ النادي.
فإلى الحوار:
بداية.. ما تعليقك بعد البقاء الرسمي؟
عشنا أسابيع صعبة للغاية للوصول لتلك اللحظة، وهي تأمين البقاء الرسمي قبل جولة على نهاية الدوري، لقد كان وضع الفريق في خطر، والنتائج في تراجع، لكننا نجحنا في التوقيت المناسب بالعودة.
الفريق حصد 10 نقاط من أصل 12 في آخر 4 مباريات، منها لقاء الشجاعية الأخير الصعب.
ألم تشعر بالخوف بعد قبول المهمة؟
بصراحة الوضع كان يقلقني للغاية، لكن حبي وعشقي لشباب رفح، جعلني أوافق دون تردد.
أذكر أنني توليت المهمة بعد سلسلة هزائم أمام اتحاد خانيونس وغزة الرياضي والهلال، وتعادلين بعد ذلك أمام الشاطئ وخدمات رفح، لكننا مع ذلك نجحنا في تجاوز تلك الأزمات، بالعمل على الصعيدين الفني والنفسي، في ظل الدعم الجماهيري غير العادي للفريق.
لماذا وصل شباب رفح لهذا الوضع وهو أكثر الأندية تتويجا؟
ليست لدي إجابة على هذا السؤال، فهذا الأمر يرجع للإدارة، فهي من تقرر وتحدد أهداف الفريق، وأتمنى أن نستفيد مستقبلا مما حدث، وألا يتكرر هذا المشهد المحزن، لأن "الزعيم" مكانه الطبيعي المنافسة على الألقاب وليس تفادي الهبوط.

وكيف استطعت أن تتجاوز تلك الأزمات مع الفريق؟
بالنسبة لي أنا أجريت تغييرات جذرية على طريقة لعب الفريق والتشكيل والأداء، وهذا الأمر انعكس بالإيجاب على أداء الفريق، فحققنا نتائج إيجابية أمام بيت حانون الرياضي وشباب جباليا واتحاد الشجاعية في آخر 3 جولات مصيرية ومهمة للفريق، وصولاً لتأمين البقاء.
لو عدنا للوراء قليلاً.. هل أخطأت إدارة الشباب بالاعتماد على أبناء النادي؟
اعتقد انه قرار خاطئ، أو مفهوم خاطئ، فلا يوجد الآن شيء اسمه ابن النادي، كل اللاعبين يحصلون على مقابل مادي، لذلك لا يهم إن كان هذا اللاعب من النادي أو من خارجه، فالمهم أن يحقق هذا اللاعب الأهداف التي يبحث عنها النادي.
إذن أنت مع إلغاء هذه التجربة وعدم تكرارها؟
كما قلت لك في كرة القدم، لا شيء اسمه ابن النادي، وإنما أنا أختار اللاعبين الذين يناسبون فريقي، شباب رفح فريق كبير وعريق، ولابد أن يضم في صفوفه أبرز اللاعبين، فهو لا يلعب من أجل البقاء، والموسم الحالي استثنائي ولا أعتقد أنه سيتكرر، لذلك أعتقد أن الصورة ستكون مختلفة في الموسم المقبل.
وما هو العلاج لذلك؟
الأمر سهل للغاية، المطلوب هو تشكيل لجنة للكرة في النادي من النجوم السابقين، وهذه اللجنة مع الجهاز الفني للفريق تكون مهمتها تحديد أهداف النادي، واختيار اللاعبين الذين يريدهم الفريق، بناءً على توصية الجهاز الفني ومصادقة لجنة الكرة عليهم، وكذلك موافقة مجلس الإدارة.
وهل الشباب قادر على تغيير صورته في بطولة الكأس؟
هذا الآن هو هدفنا، فهذه الجماهير تستحق أن تفرح، بعد الأسابيع الصعبة التي عانى منها الفريق، لذلك سينصب تركيزنا على كأس فلسطين، ولقاء أهلي غزة في الدور ثمن النهائي من البطولة.
وهل لديكم أطماع بالبطولة؟
شباب رفح هو من أكثر الفرق تتويجاً بلقب كاس فلسطين، لذلك سنعمل من أجل المنافسة القوية على لقب البطولة، فالفريق لا يقل عن أي فريق آخر بأي شيء، فقط كان ينقصنا التوفيق، والآن الأمور مختلفة والرغبة كبيرة لدى الجميع لإغلاق ملف الدوري، وفتح صفحة جديدة في الكأس.

قد يعجبك أيضاً



