

Reutersقال ماركوس راشفورد، لاعب مانشستر يونايتد، إنه سعيد للغاية بتجاوب الشركات المحلية وعرضها المساعدة في دعم حملته الهادفة لتوفير الطعام لتلاميذ المدارس المحتاجين.
وحاول راشفورد من خلال حملته، تعويض التلاميذ المحتاجين، بعدما رفضت السلطات البريطانية استمرار توفير المساعدات الغذائية خلال عطلتي نهاية الفصل الدراسي وعيد الميلاد.
وحصل راشفورد على وسام ملكي تقديرًا لجهوده في مساعدة التلاميذ الفقراء خلال أزمة كورونا، ونجح في إلزام الحكومة بتوفير وجبات مجانية للطلاب المحتاجين خلال عطلة الصيف.
وفي الأسبوع الماضي، اقترح راشفورد (22 عاما) توسيع الحملة لتشمل الأسر التي تتلقى مساعدات مالية من الحكومة بعد أن جمع أكثر من 300 ألف توقيع مؤيد.
ورفض أعضاء البرلمان الأربعاء الماضي، توفير الوجبات المجانية للتلاميذ المحتاجين خلال العطلات المقبلة حتى عيد القيامة 2021.
لكن عشرات الشركات المحلية، انبرت بعد ذلك لمد يد العون عارضة تقديم المساعدة المطلوبة من خلال توفير وجبات جاهزة للطلاب.
وردًا على ذلك، كتب راشفورد عبر تويتر "سعدت للغاية عندما سمعت أن شركات محلية تتقدم لتوفير المساعدة المطلوبة خلال عطلة الفصل الدراسي في أكتوبر/ تشرين الأول".
وأضاف اللاعب: "إيثار وطيبة وتكاتف.. هذه هي إنجلترا التي أعرفها".
وكان جاري لينكر، قائد المنتخب الإنجليزي السابق، بين هؤلاء الذين قدموا الدعم لقضية راشفورد، وأبدوا إعجابهم بجهوده.
وكتب لينكر عبر تويتر "أحب هذا الفتى. ليس مضطرًا لفعل هذا، ولكن يا له من بطل لما يفعله، بمثل هذا التواضع والكرم".
واليوم الجمعة، قدمت المجالس الإقليمية والمحلية ومجموعات الأعمال والمطاعم في شتى أنحاء البلاد، دعمها، وأعلنت عن خطط كثيرة لمساعدة العائلات والأطفال الذين يحتاجون للوجبات خلال عطلة نصف العام.
وخلال الصيف، أجبر راشفورد، الحكومة على التراجع بشأن قسائم الطعام المجانية، وكتب خطابًا مفتوحًا لأعضاء البرلمان، وضح خلاله كيف كانت الوجبات المدرسية المجانية ضرورية له أثناء نشأته مع والدته.
ووفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية، سمح خطاب راشفورد، وتراجع الحكومة، لما يقرب من 1.4 مليون طفل في إنجلترا، الحصول على القسائم المجانية.
وانضم راشفورد لوالدته هذا الأسبوع، للمساعدة في أحد بنوك الطعام بمانشستر.
وذكرت الحكومة أن نظام الرعاية الاجتماعية هو السبيل الأفضل لدعم الأطفال الذي يعانون من الفقر.
لكن حتى نايجل فاراج، الرئيس السابق لحزب الاستقلال، اتفق مع راشفورد.
وقال فاراج إنه إذا استطاعت الحكومة، أن تقدم الدعم للمبادرة التي تحث فيها الأفراد على الخروج وتناول الطعام، وهي أحد التدابير في ظل انتشار فيروس كورونا، لدعم الوجبات في المطاعم، فإن عدم منح الأطفال الفقراء، وجبات خلال عطلات المدارس "أمر خطأ".
قد يعجبك أيضاً



