

-web.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
شهدت مباريات الإسماعيلي فى الموسم الجديد، غياب المهاجم الصريح منذ تولي الصربي ميودراج يسيتش مهمة تدريب الدراويش خلفًا لمحمود جابر.
واعتاد المدير الفني للإسماعيلي الدفع بجناح الفريق وجيه عبد الحكيم في مركز المهاجم الصريح، رغم أنه لم يشغل هذا المركز من قبل بجانب قصر قامته والتي لا تتماشى مع سمات المهاجم الصريح.
بداية الأزمة جاءت من مباراة وادي دجلة الماضية، حين استبعد يوسيتش مهاجم الفريق الناميبي بينسون شيلونجو من القائمة، وتدخل رئيس النادي إبراهيم عثمان وأقنع المدرب بضرورة تواجده وهو ما حدث بالفعل.
وقد يتسبب تدخل عثمان في مهام الجهاز الفني في أزمة حقيقة، خاصة أن معظم المدربين الأجانب للإسماعيلي السابقين رحلوا بسبب تدخل عثمان في عملهم.
وتسببت الطريقة التي يلعب بها الصربي بخوض المباريات برأس حربه وهمي، موجة غضب عارمة، في ظل العقم التهديفي الذي يصيب الفريق.
ومن الواضح أن عدم الدفع بمهاجم صريح في المباريات من قبل المدير الفني للإسماعيلي جاءت بسبب عدم إقتناعه بالمهاجم الناميبي، وهذا ما وضح بعد تصريحات صبري المنياوي مدير الكرة بالنادي عن احتياج الفريق لرأس حربة خلال انتقالات يناير المقبلة.
ويتحمل مجلس إدارة الإسماعيلي برئاسة إبراهيم عثمان جزءًا كبيرًا من أزمة رأس الحربة الصريح بالفريق لعدم ضم مهاجم إلى جانب شيلونجو، على الرغم من الإعلان عن الاقتراب من التعاقد مع مهاجم أجنبي خلال ميركاتو الصيف، وهذا ما لم يحدث ليقع الإسماعيلي في أزمة حقيقة.
قد يعجبك أيضاً



