
أعلنت رابطة ألتراس أهلاوي، اليوم الثلاثاء، تجميد نشاطها بشكل رسمي عبر بيان نشرته على الصفحات الرسمية لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد بيان الرابطة أنها ستجمد نشاطها بشكل رسمي ولن تحضر أي فعاليات خاصة بالفريق الأحمر في مختلف الألعاب بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مباراة مونانا الجابوني، في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا والاشتباكات التي وقعت مع الشرطة.
وظهرت رابطة ألتراس أهلاوي عام 2007 إلى النور، وخطفت الأضواء في ظل تشجيعها المنظم، وحضورها كافة مباريات الأهلي.
وسرعان ما دخلت رابطة ألتراس أهلاوي في أزمات حادة مع الأمن على رأسها أزمة حرق مشجع للزمالك بعد مباراة في كرة السلة، ثم الاشتباك مع الأمن في مباراة كيما أسوان في كأس مصر عام 2010.
وفقدت الرابطة 72 مشجعاً بعد مباراة الأهلي والمصري باستاد بورسعيد في الأول من فبراير عام 2012 في أكبر مأساة كروية عرفتها الملاعب المصرية.
وطالبت الرابطة بحقوق الضحايا ورفضت عودة النشاط الكروي قبل الحكم على المتسببين في الأحداث، ودخلت في صدامات مع الدولة، وتم اتهام بعض أعضائها بحرق مقر اتحاد الكرة.
واستمر مسلسل شغب رابطة الألتراس في عدة مواقف على مدار السنوات الأخيرة مما استدعى إقامة المباريات دون حضور جماهيري في البطولات المحلية، كما دخلت الرابطة في أزمة مع الفريق الأول، واقتحمت تدريباته بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا عام 2016 واشتبكت مع حسام غالي قائد الفريق.
قد يعجبك أيضاً



