


جاء توقيع اللاعب ويليام جيبور، لنادي الوداد البيضاوي، ليحدث تغييرات كبيرة على خطط الفريق وتوجهات المدرب عبد الهادي السيكتيوي.
الاعتماد على جيبور، الذي يكلف الفريق سنويا أكثر من نصف مليون دولار، في محور الهجوم سيسهم في جلوس بعض اللاعبين في دكة البدلاء أبرزهم بديع أووك، أكبر صفقة حاليا بالدوري المغربي والقادم من اكادير.
جيبور بلا منافس
انتظر الوداد كثيرا ليتعاقد مع مهاجم يعوض لاعبه السابق أشرف بنشرقي، وطالب كل المدربين الذين تعاقبوا على الفريق ضم مهاجم صريح بمواصفات لاعب الصندوق الذي يستغل كل الهجمات.
جيبور الذي كان هدافا للدوري المغربي قبل موسمين، سيضمن مكانه في تشكيلة الوداد، وسيحول خطة الفريق إلى 4-2-3-1 ليكون هذا اللاعب الليبيري هو كلمة السر في خطط المدرب عبد الهادي في الفترة المقبلة.
أووك الضحية
سيجد اللاعب بديع أووك الذي كان أبرز نجوم الدوري المغربي الموسم المنصرم، نفسه مطالبا ببذل مجهود خارق ليجد له مكانا ضمن تشكيلة الوداد رغم أنه كلف الفريق بدوره الكثير على مستوى قيمة التعاقد معه.
تواجد اللاعبين إسماعيل الحداد ومحمد أوناجم على الأطراف وهو نفس الدور الذي يشغله أووك يقلص من فرص الأخير للعب بانتظام هذا الموسم كما أن أووك يحتاج الكثير من الوقت ليعاتد على الأجواء والضغوطات التي يفرضها اللعب بالدار البيضاء.
تيغازوي وبابا توندي
بدوره جاء التعاقد مع اللاعب النيجيري بابا توندي، ليغير الكثير من الخطط داخل فريق الوداد، كون هذا اللاعب قدم في أول ظهور له أمام حوريا كوناكري بدوري الأبطال مستوى مميز، سيجعله لاعب الربط وصانع الألعاب الأول بالفريق.
وسيكون تواجد بابا توندي، بالتشكيلة على حساب أمين تيغازوي، الذي كان الموسم المنصرم يتقمص نفس الدور إلا أن خبرة توندي الأفريقية ستكون حاسمة لمصلحته في خط الوسط، لأن السكتيوي يحتاج لاعبا من عينة توندي ليلعب خلف جيبور.
المترجي والمجهول
بعد رفضه اللعب لنادي نهضة بركان وتأكيد رئيس النادي سعيد الناصيري استحالة ظهوره بتشكيلة الفريق، نظرا للمنافسة المحتدمة بالمركز الذي يشغله، يواجه اللاعب زهير المترجي المجهول داخل الوداد.
تواجد عدد كبير من اللاعبين على مستوى الأروقة يفرض على المترجي حسم قراره بمغادرة الوداد والبحث عن ناد يمنحه فرصا أكبر للعب.
كما أن التعاقد مع جيبور، قضى على فرص المترجي في أن يشغل دور المهاجم الثاني كما كان الشأن بخريبكة.



