إعلان
إعلان

ذاكرة كأس آسيا.. مشاركة كارثية لن ينساها المنتخب السعودي

أحمد محمد
11 ديسمبر 201802:16
منتخب السعودية - ارشيفية

قدم المنتخب السعودي، أضعف نتائجه ومستوياته طوال تاريخ مشاركاته بكأس أمم آسيا، في نسخة 2011 التي أقيمت على الأراضي القطرية، وودع البطولة مبكرا، بصورة سيئة.

ولم تظهر كتيبة الأخضر تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو، بالمستوى المنتظر على صعيد جميع الخطوط في نسخة كأس أسيا 2011، وسرعان ما ودعت البطولة من الدور الأول، بعد محصلة صفرية، وسط غضب واستياء من الشارع الرياضي السعودي.

وافتتح المنتخب السعودي، مشواره، بملاقاة شقيقه السوري على ملعب الريان، في مباراة قوية ومثيرة في أحداثها وسط حضور جماهيري بلغ 16562 متفرجا، وخسر بفضل الأخطاء المشتركة بين الدفاع والحارس وليد عبد الله بهدفين لهدف.

سجل لنسور قاسيون عبدالرزاق حسين (ثنائية)، وأحرز هدف الأخضر الوحيد تيسير الجاسم، البديل.

في ثاني مبارياته، واجه الأخضر شقيقه الأردني على ملعب الريان بحضور 17349 متفرجا، وتلقى الخسارة الثانية بهدف دون مقابل، سجله بهاء عبد الرحمن قبل نهاية الشوط الأول بـ3 دقائق بكرة رائعة غالطت الحارس وليد عبد الله المتقدم عن مرماه.

وأنهى المنتخب السعودي مبارياته بدور المجموعات بمواجهة اليابان، وتكبد خسارة قاسية بخماسية نظيفة، وسط غياب دفاعي ولحارس المرمى وليد عبد الله، في نهاية مؤسفة وحزينة للكتيبة السعودية.

وودع المنتخب السعودي الذي تعود على الذهب والوقوف على منصات التتويج والمنافسة القوية على البطولة الآسيوية، المنافسة بشكل سريع من الدور الأول، في مشاركة كارثية، وحصيلة صفرية بثلاث خسائر، بهدف واحد مسجل، و8 بشباكه.

وصعدت اليابان كمتصدرة للمجموعة، بفارق الأهداف عن الوصيفة الأردن صاحبة نفس الرصيد النقطي، علما بأن الساموراي حصد اللقب على حساب أستراليا بهدف دون مقابل، في نهاية المطاف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان