لدغ فريق ذات راس ضيفه الفيصلي بهدفين نظيفين في المباراة المثيرة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين على استاد الأمير فيصل بالكرك وذلك في ختام لقاءات الأسبوع الخامس عشر لدوري المحترفين الأردني بكرة القدم.
وحسم ذات راس نقاط الفوز من الشوط الأول بهدفين حملا امضاء السوري فهد اليوسف بالدقيقة "24" وبهاء عبد الرحمن من ضربة جزاء بالدقيقة "41"، ليقطع بذلك الطريق على الفيصلي في مزاحمة الوحدات على الصدارة الذي بقي متصدرا بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه.
وقفز ذات راس بهذا الفوز من المركز السادس إلى المركز الثالث رابعا رصيده إلى "24" نقطة وما يزال بجعبته لقاء مؤجلا فيما بقي الفيصلي ثانيا برصيد "25" نقطة.
وأوحت البداية الهجومية التي كشف عنها ذات راس وضيفه الفيصلي على أن الإثارة ستكون حاضرة منذ البداية في المباراة.
واندفع الفيصلي للهجوم بحثا عن هدف مباغت يخلط فيه مخططات ذات راس حيث بدأ شريف عدنان وقصي أبو عالية ورائد النواطير ينسجون هجماتهم بحثا عن منافذ تقود السوري هاني الطيار لتهديد مرمى معتز ياسين لكن دفاع ذات راس بقيادة عقل تعامل مع تلك المحاولات بجدية وتركيز عال.
وعمد مدرب ذات راس أحمد عبد القادر على التعامل مع طموحات الفيصلي بعقلانية من خلال تأمين المواقع الدفاعية حين افتقاد الكرة والإندفاع الهجومي السريع عند امتلاكها حيث نجح السوري فهد اليوسف برفقة حلاوة وبهاء عبد الرحمن والشلوح في عملية البناء السريع مستثمرين بعض المساحات التي كان يخلفها تقدم لاعبي الفيصلي.
ولاحت فرص خطرة لذات راس عبر نجمه الأميز فهد اليوسف الذي استثمر خطأ دفاعيا ارتكبه الزواهرة ليمضي بالكرة ويواجه المرمى لكنه سدد فوق عارضة الشطناوي اتبعه بتسديدة مماثلة، وكانت "الثالثة ثابتة" بالنسبة لفهد يوسف الذي أطلق كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يحسن الشطناوي التعامل معها وهو يرى الكرة ترتطم بالقائم الأيسر وتسكن الشباك بالدقيقة "24".
وتعرض الفيصلي لضربة قوية بعد الهدف إثر اصابة نجمه رائد النواطير ليتم الدفع بحسين زياد، ورغم محاولات الفيصلي لتعديل النتيجة إلا أن البطء وسوء الإنتشار في وسط الملعب لم يحقق الخطورة المطلوبة على مرمى معتز ياسين.
وفي الدقيقة "41" تحصل ذات راس على ضربة جزاء عندما حاول موافي الإختراق داخل منطقة الجزاء لكن حسين زياد استخدم يده لإبعاد الكرة ليحتسبها حكم اللقاء ضربة جزاء نفذها بهاء عبد الرحمن على يسار الشطناوي معلنا تقدم ذات راس بهدفين نظيفين مع نهاية الشوط الأول.
واجتهد الفيصلي مع بداية الشوط الثاني من خلال تكثيف طلعاته الهجومية بحثا عن تقليص النتيجة لكنه تفاجأ بدفاعات مركبة أمام بوابة مرمى ذات راس صعبت من مهمة ملامسة شباك ياسين .
وأجرى فراس الخلايلة مدرب الفيصلي تبديلا بدفعه لخلدون الخوالدة بدلا من أحمد الخلايلة لغاية تعزيز القدرات الهجومية .
ونجح فريق ذات راس في احتواء أطماع الفيصلي واعتمد على الهجمات المرتدة التي فاحت خطورتها والتي كان بمقدمتها تلك الكرة التي تسلمها موافي على حافة منطقة الجزاء ليتوغل ويسدد ارتطمت بالعارضة.
ودفع أحمد عبد القادر مدرب ذات راس بعدة لاعبين لمنحهم فرصة المشاركة واكتساب الخبرة اللازمة ، لينجح فريق ذات راس بالمحافظة على تقدمه حتى النهاية "2-0".
.jpg)