

EPAفرض نادي نابولي، نفسه على الساحة الإيطالية، بفضل الظهور الجيد في المواسم الماضية، ومنافسته القوية على لقب الكالتشيو.
ويأتي نجاح نابولي، بفضل أوريليو دي لورينتيس، رئيس النادي الإيطالي، بعد الصفقات العديدة التي أبرمها، في المواسم الماضية.
وفي حلقة جديدة من سلسلة "رؤساء أبرز الأندية الجماهيرية"، يتناول موقع كووورة، مسيرة دي لورينتيس.
ولد دي لورينتيس في 25 مايو/آيار 1949 في مدينة روما، وهو صاحب شركة رائدة في إنتاج الأفلام السينمائية الإيطالية، والتي أسسها والده لويس، عام 1975.
وفي 2004، أصبح دي لورينتيس رئيساً لنابولي، بعد أن أنقذ النادي من الإفلاس، حيث وصلت ديون فريق الجنوب الإيطالي وقتها إلى 70 مليون يورو.
وسدد أوريليو، ديون نابولي، من أجل إعادة الفريق لسابق عهده، وعاد النادي، لدوري الدرجة الأولى، عام 2008.
وأصبح نادي نابولي، من المنافسين البارزين على لقب الدوري الإيطالي، حيث نافس يوفنتوس على البطولة، حتى الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة المحلية.
ويسعى دي لورينتيس، لحصد لقب الكالتشيو، مما جعله يتعاقد مع المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، لتولي زمام الأمور الفنية للفريق.
ويتميز دي لورينتيس، بإطلاق التصريحات النارية والهجوم اللاذع، ونجده يعلق على صفقة رحيل كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس بقوله "اليوفي قام بحركة دعائية جميلة، أتمنى أن تكون تلك الصفقة قادرة على إيقاف الغضب الجماهيري الذي كان سيحدث، لو تم الإبقاء على المدرب أليجري بدون صفقة كبيرة".
وعن رفضه ضم كريستيانو، أوضح "إنه لأمر خطير أن أدفع كل هذا المبلغ في لاعب أوشك على إنهاء مسيرته، إنه راتب (30 مليون يورو سنويًا) خارج عن معدلات الرواتب في الفريق".
قد يعجبك أيضاً





