EPAأكد أوزيبيو دي فرانشيسكو، مدرب روما الإيطالي، أنه يفكر في مواجهة بورتو البرتغالي، بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، غدًا الأربعاء، أكثر من نفسه.
وبعد موسم متقلب ذكرت وسائل إعلام إيطالية، أن وظيفة دي فرانشيسكو ستكون على المحك عندما يدافع روما عن تفوقه (2-1)، خارج ملعبه أمام بطل البرتغال باستاد دراجاو، في إياب دور الـ16، لكن الرجل نفسه لا يشعر بالانزعاج.
وقال مدرب روما، في تصريحاته للصحفيين، اليوم الثلاثاء: "أتمنى أن يكون كل التركيز على روما. ومصلحة النادي غدًا تتمثل في التأهل بغض النظر عن الشخص الذي يدرب النادي".
وتابع دي فرانشيسكو: "لا أفكر في نفسي. كل ما أفكر فيه أن يعبر روما للدور المقبل. هذا ما يقلقني لأن الناس لا تفهم أن لاعبي روما هم من سينزلون الملعب غدا وليس أنا".
وافتقد روما، ثبات المستوى في موسمه الثاني تحت قيادة دي فرانشيسكو، وبعد سلسلة من النتائج الطيبة في فبراير / شباط، عاد الفريق إلى المشاكل عقب الهزيمة، بنتيجة (3-0)، أمام لاتسيو يوم السبت الماضي.
وقال دي فرانشيسكو، الذي أطاح بمنافسه برشلونة وتأهل إلى نصف النهائي في دوري أبطال العام الماضي: "أثارت مباراة القمة الكثير من ردود الفعل لكن يتعين التفكير في المباراة المقبلة".
وأردف: "يتعين على التشكيلة الأساسية أن تقدم عرضا استثنائيا مثلما فعلنا العام الماضي".
وأضاف مدرب روما: "لا توجد لديه أي مشكلة في حضور مدرب فيورنتينا السابق باولو سوزا المباراة".
وترشح تقارير صحفية إيطالية سوزا لخلافة دي فرانشيسكو، في القيادة الفنية لفريق روما.
في المقابل، تجرع بورتو أيضا هزيمة قاسية يوم السبت (2-1)، على أرضه أمام غريمه بنفيكا ليخسر صدارة الدوري البرتغالي.
وقال سيرجيو كونسيساو مدرب بورتو: "مدربهم يواجه مشكلة وأنا أيضًا خسرت المباراة الأخيرة، كلنا في كرة القدم نسير على حبل مشدود تبعا للنتائج".
واختتم: "لا أحتاج إلى كلمات لزيادة حماس اللاعبين بعد مباراة السبت. لا يوجد أي دافع أكبر من بلوغ دور الثمانية في دوري الأبطال".



