EPAإذا بحثنا عن أبرز الاختلافات بين مباراة السوبر كلاسيكو الأخيرة، بين ريفر بليت وبوكا جونيورز، والموقعة الجديدة المنتظر إقامتها، غدًا الأحد، فلا شك أننا سنكتشف في مقدمتها وجود محارب جديد، انضم إلى القمة الأكثر شراسة في العالم، وهو النجم الإيطالي المخضرم دانييلي دي روسي.
وتقام مباراة الغد على ملعب مونيمونتال، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الأرجنتيني.
موعد تاريخي
ورغم أن مدة بقاء دي روسي مع بوكا جونيورز، ستكون قصيرة على الأغلب، حيث وقع عقدًا مع النادي حتى نهاية الموسم الحالي فقط، لكنه سيكون أمام فرصة كبيرة، لترك ذكرى لا تنسى في أذهان عشاق البوكا، إذا نجح في وضع بصمته في أول سوبر كلاسيكو يخوضه.
وسيكون الفوز مع البوكا على ملعب مونيمونتال، أفضل رد تحية من دي روسي لجماهير فريقه، التي خرجت بكثافة لاستقباله في المطار فور الوصول إلى الأرجنتين، للتوقيع مع النادي العريق.
وبعد مسيرة حافلة برفقة روما، ارتبط اسم دي روسي بالانتقال إلى فيورنتينا، قبل أن يقرر اعتزال كرة القدم، لكنه تذكر حلمًا قديمًا لم يحققه، وهو الانتقال إلى بوكا جونيورز.
لذلك فإن المحطة الأرجنتينية ستكون الأخيرة في الغالب بمسيرة دي روسي، صاحب الـ36 عامًا.
ولم يرغب دي روسي في تغيير نمط الحياة، الذي اعتاد عليه طوال مسيرته الاحترافية.
لذلك قال عقب توقيعه لبوكا جونيورز: "عشت 20 عاما وسط أجواء من الجنون، لأن (في روما) الجماهير تعيش كرة القدم على مدار 24 ساعة".
وتابع: "كان بإمكاني اختيار مكان أكثر هدوءا بالنسبة لي، أو اختيار مكان للعيش وسط جماهير أكثر جنونا بكرة القدم، وهذا ما اخترته".
وأضاف: "أنا متحمس جدًا لهذا النادي منذ أن كنت صغيرًا، بوكا جونيورز يتيح لي فرصة اللعب في مستويات ممتازة، وبالطريقة التي أستمتع بها.. أهم شيء في الحياة هو التمكن من تحقيق أحلامك الخاصة، وهذا ما أعيشه الآن".
حلم غائب
قضى دي روسي مسيرته الاحترافية من 2001 وحتى 2019 برفقة روما، ونجح في الفوز بكأس إيطاليا مرتين مع الذئاب، بالإضافة إلى مشاركته في تتويج إيطاليا بكأس العالم 2006.
لكنه فشل في التتويج بلقب الدوري الإيطالي، ولو لمرة واحدة.
وهو الآن في طريقه للدفاع عن حلم جديد، ربما يعوضه جزئيًا عن فقدان الكالتشيو، إذا نجح في حصد لقب الدوري الأرجنتيني مع بوكا جونيورز.
وكان دي روسي قريبا من لقب الدوري الإيطالي، عام 2010، حين تصدر روما الترتيب قبل 4 جولات على النهاية، لكن إنتر ميلان بقيادة المدرب جوزيه مورينيو، نجح في اقتناص عرش الكالتشيو حينها.
قد يعجبك أيضاً



