Reutersخاض ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، 6 تحديات رسمية مختلفة مع الديوك منذ توليه مسؤولية الفريق في صيف 2012، خلفا لزميله السابق لوران بلان.
قاد ديشامب منتخب بلاده في نسختين لكأس العالم 2014 بالبرازيل، و2018 بروسيا، والتصفيات المؤهلة للبطولتين، وكذلك منافسات يورو 2016، وأخيرا شارك في النسخة الأولى لمنافسات بطولة دوري أمم أوروبا.
حقق المدير الفني لفرنسا نجاحات ملموسة، حيث فاز بكأس العالم الصيف الماضي، وكان على وشك الصعود إلى منصة التتويج في كأس الأمم الأوروبية قبل عامين، إلا أن المنتخب الأزرق خسر المباراة النهائية على ملعبه ووسط جماهيره أمام البرتغال.
ويستعد مدرب فرنسا لخوض تحد جديد من نوعه عندما يشارك لأول مرة في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أوروبا (يورو 2020) التي ستقام في 12 دولة مختلفة.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير ملامح مسيرة ديشامب في مشاركتين سابقتين بتصفيات القارة العجوز:
ظهر مدرب فرنسا الحالي في تصفيات أوروبا لمونديالي 2014 و2018، حيث قاد الديوك في 20 مباراة خرج منتصرا 13 مرة مقابل 4 تعادلات و3 خسائر فقط أمام السويد 1-2 في يونيو/ حزيران 2016، وأمام إسبانيا 0-1 في مارس/ آذار 2013، وأوكرانيا 0-2 في نوفمبر/ تشرين ثان من العام ذاته.
المعدل التهديفي لفرنسا بالتصفيات لا يبدو قويا، حيث سجلت كتيبة نجم مارسيليا السابق 36 هدفا مقابل 14 هدفا للمنافسين.
في التصفيات الأولى وجد ديشامب صعوبات عديدة في التأهل لمونديال 2014، حيث حل وصيفا بالمجموعة التاسعة التي ضمت 5 منتخبات فقط.
جمع "الأزرق" في هذه التصفيات 17 نقطة مبتعدا بـ3 نقاط فقط عن المتصدر إسبانيا، ليتأهل فيما بعد على حساب أوكرانيا في الملحق.
أما باقي منتخبات المجموعة فاحتلت فنلندا المركز الثالث بـ9 نقاط ثم جورجيا 5 نقاط وبيلاروسيا 4 نقاط.
تعلم ديشامب الدرس جيدا ورفض إقحام نفسه في حسابات معقدة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018، حيث تصدر الديوك هذه المرة المجموعة الأولى بفارق مريح عن أقرب منافسيه بجمع 23 نقطة خلفه المنتخب السويدي 19 نقطة، متفوقا بفارق المواجهات عن هولندا، وخلفهما بلغاريا 13 نقطة، لوكسمبورج 6 نقاط وأخيرا بيلاروسيا 5 نقاط.



