EPAتجنب ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الحديث كثيرا عن قراره بعودة كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد لصفوف الديوك بعد غياب طويل دام أكثر من 5 سنوات.
قال ديشامب في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء "لا أعتبر عودة بنزيما حدثا، مع العلم أن الأمر أثار اهتمام الكثيرين، كريم سعيد بتواجده في صفوف المنتخب وأخذ مكانه رفقة 21 لاعبا آخر، وداخل مجموعة منسجمة".
وأضاف "بنزيما صرح بما شعر به، وأنا كذلك، أتفهم أن وسائل الإعلام تريد بعض التفاصيل، لكنها لن تخرج من جانبي".
وانتقل المدير الفني للديوك للحديث عن استعدادات الفريق، قائلا "جميع اللاعبين ليسوا على نفس المستوى، معظمهم يعاني من إرهاق متراكم، إنها فترة مهمة للغاية، لكنها لن تحسم فوزنا أو خسارتنا للقب كأس الأمم الأوروبية".
وأشار "لقد تغير الفريق نسبيا، يتبقى 14 لاعبا من القائمة التي فازت بكأس العالم، وأغلب اللاعبين شاركوا في منافسات قوية هذا الموسم، هناك إيجابيات عديدة لكن تبقى الروح الجماعية والحالة الذهنية مهمة، لأننا سنبقى معا على مدار 24 ساعة في اليوم وسط بعض القيود الطبية، والأمر متروك للاعبين لخلق أجواء إيجابية، أرى أنها ستكون مغامرة رياضية وإنسانية".
ولفت "لدي إمكانية تغيير في القائمة حتى يوم 14 يونيو/حزيران المقبل قبل 24 ساعة من موعد مباراتنا الأولى، ولكن يبقى الأهم أن لدينا حاليا 26 لاعبا، وأتمنى ألا نفقد أحدا لأي سبب".
وأردف "سيكون هناك جلسات مستمرة خاصة مع اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام في المباريات، وأعتقد أن الكل سعيد بتواجده في المعسكر، وبالتأكيد لن يشارك جميع اللاعبين في المباراة الأولى، الأمر يحتاج ليقظة تامة حتى تكون الأجواء إيجابية".
وتطرق ديديه ديشامب للحديث عن ملف آخر، مشددا "من الأفضل أن يتجنب اللاعبون التفكير في سوق الانتقالات بعد انطلاق منافسات اليورو، هذا عامل مهم من أجل فرض أعلى درجات التركيز، لقد مررت بنفس الموقف في مونديال روسيا، لكن لا يمكن المنع التام، خاصة أن سوق الانتقالات سيكون مفتوحا".
واستطرد "بالتأكيد سأعطي رأيي للاعبين، لكن لا يمكن فرض قرار ديكتاتوري، بالطبع يفضل أن يكون اللاعب في حالة ذهنية قوية عند بدء المنافسة، ولكن ليس لدينا حصانة ضد أي قرار فور انطلاق البطولة".
وبشأن الإجراءات الوقائية، قال ديديه ديشامب "لست طبيبا، لا يوجد إلزاما أو توصية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن الحصول على لقاح كورونا، بل يبقى القرار حرية شخصية، بعض اللاعبين حصلوا على اللقاح بأنفسهم، ويبقى هو الحل الوحيد لمحاربة الفيروس حتى لو اضطررنا الاستمرار في الإجراءات الاحترازية، لقد حرصنا على تطعيم أعضاء الجهاز الفني، فهم أكبر سنا من اللاعبين".
واستدرك "لا يوجد ضمانات بنسبة 100%، لكننا سنبقى داخل فقاعة طبية بإجراءات صارمة، ولا نملك رفاهية التواصل مع أحد خارجها، نحاول أن نكون في يقظة قدر الإمكان، وإذا أصيب لاعب بفيروس كورونا، سيكون خارج البطولة".
وأتم تصريحاته "يجب أن نتأقلم، ليس لدينا خيارات أخرى، لقد سبق أن دخلنا فقاعة طبية لمدة 10 أيام، ونستعد لفترة أطول أثناء البطولة، سلب حرية الفرد لا يكون ممتعا بالمرة، لكن علينا التكيف لتحقيق أهدافنا".
قد يعجبك أيضاً



