تغلب يوم أمس فريق السويحلي على الحياد ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية الليبي لكرة القدم بثلاثة أهداف مقابل هدف .
الشوط الأول من المباراة
بدأ فريق (السويحلي) المباراة ضاغطا على مرمى (الحياد) فى محاولة لتسجيل هدف التقدم وكان له ما أراد بعد عدة هجمات قادها صلاح شعيب المتألق على الجهة اليمنى وخالد الديلاوى فى الوسط وحامد الزوى فى الجهة اليسرى ومن ضربة ركنية وإثر دربكة دفاعيه وصلت الكرة من الزوى إلى السعداوى المتربص أمام المرمي ليضعها فى شباك الحياد معلناً عن الهدف الأول
ومطلقا العنان لأفراح سويحلاوية فى المدرجات التى ساندت الفريق الأحمر والأبيض
بعد الهدف تراجع أداء لاعبوا السويحلي قليلا فى محاولة واضحة للحفاظ على النتيجة وإثر ذلك تقدم لاعبوا الحياد الذين سيطرو على منطقة وسط الملعب طوال الثلث الأخير من الشوط الأول وإثر هجمة منسقة قادها على الربيعي على الجهة اليمنى ومررها إلى على شعيب ومنه إلى بشير ارحيم الذى تعرض لعرقلة تجادل الكثيرون حول صحتها ، فاحتسبها الحكم ركلة جزاء للحياد تقدم لها ارحيم ووضعها فى شباك الحارس محمود الفطيسي وزادت الهجمات الخضراء من خطورة موقف السويحلي الذى دخل المباراة وكله أمل فى ثبات الملاحقة بالعروبة إلى آخر لحظة
وفى آخر 10 دقائق تحصل مهاجم السويحلي محمد عمر (البونغو) والذى أظهر مستواه الحقيقى فى هذه المباراة على فرصة خطيرة انفرد على إثرها بحارس الحياد ولكنه وضعها بجوار القائم الأيمن بقليل . والملاحظ فى هذا الشوط تركيز لاعبى الحياد على المراقبة اللصيقة للاعبي خط وسط السويحلي وخصوصا الديلاوى ووجدى والسعداوى وقدم جماهير الفريقين لوحات إبداعية تمثلت فى مساندتهما لفريقهما بكل ما يملكان من قوة
الشوط الثانى
بدأه السويحلي بكل قوة باحثاً عن هدف التقدم من جديد ونزل بكل ثقله على مرمي الحياد الذى لوحظ عليه نفس تخطيط الشوط الأول وهو التركيز على الدفاع واللعب برأس حربة وحيد وهو وجدى اشتيوي الذى لم يتمكن من المرور عبر جدار السويحلي الصلب المتمثل فى (النجم محمد أبورويص ، لامين سار ، محمد سيلا)
ومع انطلاقةالشوط الثانى
سيطر السويحلي على مجريات اللعب وكانوا عازمون على الوفاء بعودهم التى قطعوها للجماهير التى لبت نداء حب السويحلي وتقاطرت بالألاف على الرياضية .
التقدم بالهدف الثانى كان من تمريرة متقنة من النجم الديلاوى إلى محمد عمر (لاعب الحياد سابقا) وهى كرة خادعت مدافع الحياد على الربيعى الذى اعتقد أن الكرة ستصل إلى الحارس إلا محمد عمر بسرعته بمساعدة أرضية الملعب حصل على الكرة وانطلق بها مسرعاًليضعها فى شباك الحياد مسجلا الهدف الثانى
ومع تقدم الدقائق واصل السويحلي سيطرته على الملعب وتحرك لاعبوه فى كل أرجاؤه باحثون عن زيادة الغلة فى ظل تراجع واضح لأبناء الحياد ومن هجمة أخرى قادها الزوى الذى مررها إلى وجدى ومنه إلى محمد عمر الذى وجد نفسه فى مواجهة المرمي ، ولكنه فضل التمرير إلى الزوى الذى اعاده عرضية من جديد لوجدى التونسى الذى أطاح بها بعيدا عن المرمى
ومن هجمة متقنة قادها محمد عمر إثر تمريرة طويلة من إبراهيم شكلاوون الذى أنطلق بها وواجه الحارس الحياد ثم مررها إلى البديل الناجح محمد الترهوني الذى وضعها فى الشباك معلنا عن الهدف الثالث ليطمئن الجماهير
وقبل انتهاء المباراة بعشر دقائق حصل الحياد على هجمة منسقة من الجهة اليمنى بقيادة على شعيب الذى سدد كرة جميلة لولبية ارتطمت بالقائم الأيمن وذهبت بعيدا عن المرمى السويحلاوى
وقاد خالد الديلاوى هجمة منسقة وبمجهود فردي رائع من منتصف الملعب راوغ فيه لاعبين اثنين من الحياد ومررها بينيه رائعة إلى الترهونى الذى وجد نفسه وحيدا فى مواجهة الحارس بن سعود ولكن الأخير تألق وتمكن فى صدها
وفى نهاية المباراة سجل السويحلي نهاية حقبة طويلة امتدت ل30 عام من عدم الفوز على الحياد
ورغم ضعف الأمل على إحد البطاقات المؤهلة لدورى الأضواء
ومعلنا على انه يملك فريقا شابا قادرا على إدخال البسمة والفرحة وإلى إعادة الإنتصارات مدينة لمصراته المتعطشة ، والشغوفة جداً بكرة القدم.
