
تترقب الجماهير في سوريا، مباريات الجولة الثانية من الدوري المحلي، التي تنطلق غدا الجمعة، ويأتي في مقدمتها "ديربي حماة" بين الطليعة والنواعير.
ويبحث الطليعة عن فوز، يمنحه ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة، بعد هزيمته أمام حطين في الجولة الأولى.
أما النواعير فيسعى للمواصلة بقوة، بعدما خطف نقطة التعادل من تشرين، في الجولة الأولى.
ويستضيف تشرين نظيره الوحدة في مباراة قمة، بحضور جماهيري قد يتجاوز 25 ألف متفرج.
أما الاتحاد الحلبي فيتوجه لمدينة طرطوس، لمواجهة فريقها الساحل، بهدف تحقيق الفوز، ومصالحة جماهيره الغاضبة من التعادل أمام الوثبة، الأحد الماضي.
وسيعجل التعادل أو الهزيمة برحيل المدرب التونسي، قيس اليعقوبي، عن الاتحاد.

وهذا بينما يبحث الساحل عن فوز يرضي أنصاره، بعد الهزيمة أمام الفتوة (2-0)، في الجولة الأولى.
ويلتقي الجيش مع الكرامة، في مباراة عنوانها الفوز أولا.
كما يستقبل الشرطة فريق حطين، وكلاهما يشعر بالنشوة بعد الفوز في الجولة الأولى.
وسيكون التعادل، في حال حدوثه، بطعم الهزيمة لحطين، لكنه سيكون مقنعا للشرطة.
ويُتوقع أن يخوض الوثبة مهمة سهلة أمام جبلة، حيث يتصاعد خطه البياني.
أما جبلة، فخسر في ملعبه وبين أنصاره برباعية أمام الشرطة.
وستقام مباراة الجزيرة والفتوة، الصاعدين مجددا للدوري الممتاز، في حلب.
وتعتبر إمكانيات الفريقين متقاربة، مع أفضلية للفتوة بعد تعاقداته الأخيرة، خاصةً ضم ربيع سرور وحازم جبارة.



