EPAيلتقي اتحاد وأهلي جدة، يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد موسم كامل غاب فيه ديربي جدة عن الكرة السعودية، بسبب هبوط "الراقي" لدوري يلو.
ويعد ديربي جدة أحد أهم كلاسيكيات الكرة السعودية، التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي، في ظل تاريخه الطويل، الممتد منذ بداية ظهور اللعبة في المملكة.
ويدخل الفريقان ديربي الجمعة المقبل، برغبة واضحة في حصد النقاط الـ3، مع الأخذ في الاعتبار أن الفوز في مثل هذه المواجهات ليس مجرد 3 نقاط فحسب.
وبعد الميركاتو التاريخي الأخير للأندية السعودية، فإن الاتحاد والأهلي مؤهلان للفوز بالمباراة، عطفًا على النجوم الكبار في صفوف كل فريق.
لكن هناك فوارق فنية، قد تمنح التفوق لفريق على حساب الآخر، فيما لو أحسن أي منهما توظيف نقاط القوة التي يتمتع بها.
الاتحاد
يعتبر البرتغالي نونو سانتو المدير الفني للاتحاد، أحد أهم نقاط القوة في الفريق، حيث كان من الأسباب الرئيسية لتتويج العميد بلقب الدوري الموسم الماضي بعد 9 سنوات عجاف، كما قاده إلى تحقيق أول كأس سوبر سعودي بنظامه الجديد بمشاركة 4 فرق.
ويتمتع سانتو بسيرة ذاتية جيدة، بالإضافة لإجادته قراءة المباريات والتعامل مع معطياتها بهدوء، فضلًا عن الخبرة التي اكتسبها بالدوري السعودي، حيث يقضي الموسم الثاني له على التوالي مع "العميد".
يعتمد سانتو على رسم تكتيكي 4-3-3، وفي المباريات الكبيرة، لا يعنيه الاستحواذ كثيرًا، ويكون سلاحه الرئيسي شن هجمات مضادة سريعة، بأقل عدد من اللمسات للوصول للهدف.
ومن نقاط قوة الاتحاد، امتلاكه وسط ملعب حديدي، بوجود كانتي إلى جوار فابينيو، وأمامهما كورنادو كصانع ألعاب.
وقوة الاتحاد الحقيقة في الهجوم، بوجود الهداف القدير كريم بنزيما، والقناص عبد الرزاق حمدالله ومعهما الخطير رومارينهو، ونجح هذا الهجوم في تسجيل 18 هدفًا حتى الآن بالدوري ، بعد 8 مباريات.
الأهلي
رغم أن ميركاتو الأهلي الأخير، كان من أفضل الانتقالات بالنسبة للأندية السعودية، بعدما نجح في تدعيم المراكز الأساسية بالفريق بصفقات نوعية، لكن الجماهير مازالت تنتظر انتفاضة المارد الأهلاوي.
ويعد الإيفواري فرانك كيسي، أهم نقاط القوة في الأهلي، بقدرته على التحرك في المساحات، والتسديد من خارج منطقة الجزاء، والاختراق من الخلف للأمام، ويعود له الفضل في تسجيل أهداف مؤثرة للفريق في مباريات صعبة.
البرازيلي روبيرتو فيرمينو أحد أخطر لاعبي الأهلي داخل الصندوق، لكنه منذ ثلاثيته في مباراة الافتتاح أمام الحزم، غاب في ظروف غامضة عن التهديف، لكنه مازال يمثل خطورة على المنافسين.
رياض محرز أحد أهم أوراق الأهلي الفنية، ومازالت جماهير ناديه تنتظر منه الكثير، ويبدو أن لياقته البدنية لم تكتمل بعد.
وهناك أيضا آلان ماكسيمين، المزعج جدًا على الجناح الأيسر، ويعد حلًا جيدًا للفريق في خلخلة دفاع المنافس، لكنه أحيانًا يبالغ في الاحتفاظ بالكرة.
كما أن فراس البريكان وسيحان النابت، من العناصر المحلية التي تمثل حلًا سحريًا للفريق في الأوقات الصعبة، وتظهر خطورة البريكان عندما يتواجد داخل الصندوق، بينما تمثل انطلاقات النابت قوة هجومية للأهلي.
قد يعجبك أيضاً



