
يترقب السوريون غدا الجمعة، مباريات الجولة 24 من الدوري المحلي لكرة القدم، حيث تشتعل المنافسة على اللقب بين 4 فرق، فيما تتنافس 8 على الهروب من شبح الهبوط .
ديربي اللاذقية بين فريقي تشرين وحطين يحظى باهتمام ملفت على المستوى الرسمي والجماهيري والإعلامي ففي مواجهات الفريقين من الصعب توقع النتيجة أو مستوى الأداء.
تشرين يعيش حالة فنية وبدنية وذهنية أفضل، كونه وصيف جدول الترتيب برصيد 51 نقطة، بفارق نقطة عن الجيش المتصدر، والخط البياني للفريق يتصاعد ومدربه عمار الشمالي يعرف جيدا كيف يسخر إمكانيات لاعبيه.
لعب تشرين 23 مباراة فاز في 15 وتعادل في 6 وخسر مرتين، سجل 35 هدفا ودخل مرماه 17.
بدوره يدخل حطين المواجهة لمصالحة جماهيره بعد الخسارة الكبيرة 6-0 أمام الوحدة في الجولة الماضية، ووعد مديره الفني أحمد هواش بتحقيق نتيجة مرضية.
وتعادل الفريقان سلبيا في مباراة الذهاب.
وتستضيف العاصمة دمشق قمة كروية بين الجيش المتصدر والاتحاد الحلبي صاحب المركز الثالث تحت عنوان "أكون أو لا أكون".
فوز الجيش يعزز صدارته وانتصار الاتحاد يقربه خطوة مهمة من اللقب، والتعادل سيكون بطعم الخسارة للفريقين.
وكثف الجيش من تدريباته في الأيام الأخيرة، وعالج جهازه الفني بقيادة محمد خلف بعض الأخطاء الفردية والجماعية، كما أن عودة الهداف محمد الواكد ستمنح الفريق ثقة ومعنويات كبيرة.
في المقابل يدخل الاتحاد المباراة بطموح الفوز لإحياء آماله في اللقب والبقاء بأجواء المنافسة قبل 6 جولات من نهاية الدوري.
ويعتمد الاتحاد الحلبي على خبرة وحماس لاعبيه ودعم جمهوره، وكذلك على أفكار مدربه الشاب محمد عقيل الذي أكد بأنه سيستخدم تكتيكا جديدا في المباراة.
ويستضيف الكرامة الحمصي الـ12 برصيد 24 نقطة، الطليعة، السابع بـ30 نقطة، ويلعب الحرية الحلبي الذي يحتل المركز الأخير بـ14 نقطة، الوثبة في مباراة الفرصة الأخيرة.
تعادل أو خسارة الحرية تعني هبوطه رسميا للقسم الثاني، فيما يحيي فوزه آمال البقاء، بشرط تعثر باقي الفرق.
ويتكرر سيناريو مباراة الحرية والوثبة في مواجهتي النواعير وضيفه المحافظة والفتوة مع الجزيرة حيث تعيش الفرق الأربعة صراع الهبوط للقسم الثاني.



