إعلان
إعلان

دويتو.. حمد وهيثم أشهر ثنائيات الكرة السودانية

بدر الدين بخيت
20 يونيو 202013:49
هيثم مصطفى

استمتع جمهور كرة القدم في السودان، بثنائيات شهيرة جدا بين لاعبين ظهرا سويًا وشكلا "دويتو" مثالي داخل الملاعب، كان مرعبًا للخصوم.

وأصبح تعلق الجماهير بتلك الثنائيات نفسيا بذات أهميته الفنية، حيث كان الإحباط يتسلل إلى نفوس تلك الجماهير، حال لم تجد اللاعبين سويا في تشكيل الفريق بأي مباراة.

ويرصد كووورة خلال سلسلة "دويتو"، أهم الثنائيات التاريخية التي حفلت بها ملاعب الكرة السودانية.

ثنائيات المريخ

عرف نادي المريخ وجماهيره أول ثنائية شهيرة، في بداية ستينات القرن الماضي، وهي ثنائية صناعة اللعب والهجوم (إبراهومة محمد علي- ماجد أبو جنزير).

تلك الثنائية وصلت بمرحلة الانسجام، إلى الدرجة التي حقق فيها المريخ الفوز على الهلال 8 مرات متتالية، وكان اللاعبان من أصحاب الدور المهم في هذه الانتصارات.

ثنائية أخرى عرفها جمهور المريخ وأصبحت نغمة في المدرجات، هي ثنائية (بشرى- بشارى) وامتدت حتى بلغت المنتخب السوداني في بدايات سبعينات القرن الماضي.

الثنائية الثالثة بالمريخ، عرفت بثنائية (سانتو- كمال عبد الوهاب)، وهما لاعبان سكبا الفن والإبداع في كرة القدم في منتصف سبعينات القرن، وتعاونا سويا في إحراز أهداف حاسمة وجذابة.

koo_214882

ثنائيات الهلال

تعتبر ثنائية (عز الدين عثمان- علي قاقرين) هي أشهر ثنائية في تاريخ الهلال، حيث تشكلت بين صانع ألعاب مثالي ومهاجم قناص.

وتسببا الثنائي التاريخي في فوز الهلال على المريخ مرتين بحدث تاريخي تمثل في "كأسين من الذهب الخالص"، ويصنف عز الدين بأنه أفضل صانع ألعاب مر بتاريخ الهلال.

وفي بداية ثمانينات القرن الماضي، عشق جمهور الهلال ثنائية إبداعية هي "حمد- الديبة"، وكثيرا ما تغنوا بها "حمد والديبة حاجة عجيبة".

وبدأت ثنائية اللاعبين منذ تواجدهما بفريقهما الأول الأهلي مدني، ثم تحولا معا للهلال وأبدعا في خط وسطه.

في هلال 87 الأسطوري، ظهرت ثنائيتان ظل جمهور الهلال يذكرهما على الدوام، الأولى هي: "طارق-تِنْقا"، وطارق هو مدافع الهلال وقائده الأسطوري، بينما كان تنقا الظهير الأيسر، أحد اللاعبين القلائل الذين تغنت جماهير الهلال باسمه، لأنه كان لاعبا مبدعا وخلوقا.

أما الثنائية الثانية في (هلال 87) فكانت بين "صبحي وكندورة" حيث لعب الثنائي في خط الوسط وصناعة الألعاب، تسببا كثيرا بتعاونهما في تحقيق الهلال لانتصارات تاريخية ببطولات قارية وإقليمية.

واحترف الثنائي في الدوري المصري، حيث لعب صبحي للمقاولون العرب، وكندورة مع الشرقية والأولمبي.

ثنائية تاريخية

عرف جمهور الهلال ثنائية شهيرة بعد منتصف تسعينات القرن الماضي، وهي ثنائية "حمد كمال- هيثم مصطفى".

وبدأت الثنائية في فريق الأمير البحراوي، لكن حمد سبق هيثم في الانتقال للهلال بفارق موسم واحد، وقد لعب في المحور بينما لعب هيثم في صناعة اللعب.

وامتدت ثنائية "حمد كمال- هيثم مصطفى"، في منتخبي الناشئين والشباب في 1994 و1996 على التوالي، وهما منتخبان تأهلا لنهائيات إفريقيا في المسابقتين، بكل من مالي والمغرب على التوالي، وكان لهما فضل كبير في النتائج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان