
ليس كريستيانو رونالدو.... لا يمتلك جنسية إيطالية مثل فيدريكو كييزا، لا يجيد الشو الإعلامي أو وكيل يمكنه تسويقه من خلال تصريحات مدوية لكنه يملك القدرة على تقديم أوراق اعتماده للجميع داخل الميدان.
هو النجم الصربي الشاب دوشان فلاهوفيتش الذي يبلغ من العمر 22 عاماً وانتقل في يناير الماضي لصفوف يوفنتوس لكنه سرعان ما برهن عن قدرات تهديفية هائلة أكد من خلالها أنه نجم قادم بسرعة الصاروخ في الملاعب الأوروبية والعالمية.
فلاهوفيتش هو القطعة التي كانت تنقص بناء هرم يوفنتوس وإظهار جودة فريق المدرب ماسيمليانو أليغري فهو اللاعب القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف محققة ويحل أزمة إضاعة الفرص السهلة التي ضربت الفريق في النصف الأول من الموسم الحالي.
ما يجيده فلاهوفيتش هو ربط الوسط بالهجوم بسبب تحركاته المستمرة وقدرته على استلام الكرة تحت الضغط واللعب في المساحات الضيقة وهز شباك المنافسين بطريقة رائعة.
أليغري قال عن يوفنتوس ما بعد فلاهوفيتش: «لدينا الآن ترابط أكبر بين لاعبي الوسط والمُهاجمين، لذا فإن تأثير فلاهوفيتش كبير».
اللاعب الصربي تمكن من إحراز 24 هدفاً في 30 مباراة هذا الموسم من بينها 20 بقميص فيورنتينا و 4 أهداف مع البيانكونيري وبفضل هذا اللاعب فإن يوفنتوس اقترب من نهائي كأس إيطاليا ويتواجد في المركز الرابع في الدوري الإيطالي بفارق 7 نقاط فقط عن نابولي المتصدر.
تأثير وصول فلاهوفيتش للسيدة العجوز أشبه بما قام به الجابوني بيير أوباميانغ بقميص برشلونة ونجاحه في حل مشاكل الفريق الكتالوني التهديفية تحت قيادة تشافي هيرنانديز والأمر نفسه ينطبق على روميلو لوكاكو عندما ذهب إلى إنتر ميلان وروبيرت ليفاندوفيسكي عند قدومه لبايرن ميونيخ وهاري كين عند تصعيده للفريق الأول في توتنهام لأن من دون شك تواجد مهاجم هداف في فريق كبير أمر هام لاستكمال المنظومة بأفضل طريقة ممكنة.
ختاماً:
من الجيد أن تعلم ما هي مقدراتك وكيف توظف موهبتك ولكن احذر التوقيت، فكل شيء في أوانه ومكانه ذهب، فاعلم متى وأين تحرر موهبتك وتعتقها في المكان المناسب.
**نقلاً عن جريدة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً





