


أجزم بأن الأغلبية العظمى، ولن أجلب التشاؤم وأقول الجميع، في اتحاداتنا الرياضية الخليجية والأندية غير مهتمين بالدراسات والبحوث والاستبيانات العامة بمشاركة مختلف المستويات مع التركيز على المختصين في بعض المجالات لأجل التطوير، وأن تبقى الكيانات قوية تستند في أي تغيير إلى إيجابيات وسلبيات المرحلة السابقة، سواء استمرت الإدارات أو تغيرت.
ولم أطلع على ما يمكن الاستشهاد به من عمل يستوحي الأفكار من مختلف المهتمين بالرياضة أو بكل لعبة على حدة أو بجماهيرية هذا النادي وذاك، برغبة جامحة وحيوية في التطوير والبحث عن مستقبل أفضل.
وهنا لا أصادر جهوداً حثيثة تقوم بها بعض المؤسسات الرياضية والكيانات، سواء في جلب الكوادر أو الاعتناء بالمختصين، لكنني أنشد عملاً أكثر شمولية يُشعر المتلقي بقيمته، خصوصاً الأندية الجماهيرية التي يجب أن تشرك محبيها في مختلف الدول عبر وسائل التقنية، وتتواصل بما يؤكد اهتمامها بأجود المقترحات، وتتوسع إلى الإعلان عن عدد المتفاعلين ضمن خطط استثمارية وفكرية لمصلحة الرياضة في المجتمعات.
أما الاتحادات، فإن قيمة عملها أكثر أهمية في تنظيم المسابقات والجوائز وعمل اللجان واستراتيجيات المنتخبات، بما يسمو بها إلى البطولات القارية والدولية، وبإتاحة الفرصة للمواطن بالمشاركة، فإن العلاقة تتقوى بما يحفز اللاعبين والإداريين والمدربين على الإبداع، وما يؤكد قرب المسؤول من المواطن المحب لرياضة بلده.
كل الأماني بانفتاح تطويري فكرياً واستثمارياً لمصلحة الأداء الفني والأخلاقي.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



