
التسلل مشروع ولمسة اليد قانونية والمستفيد واحد والمظاليم كثر.
هذه حقيقية الدوري اتفق عليها كل من ينتمي لمجال الرياضة إلا اتحاد أحمد عيد، أنذروه وهددوه فلم يجد من الخيارات المتاحة سوى أن يغض الطرف عن سلسلة تلك الأخطاء الكوارثية التي هزت الثقة في التحكيم وفي كل شيء يندرج تحت مسؤوليته.
أي قيمة لكرة القدم وأي معنى لها ومسابقاتها تأتي كأفلام الرعب ؟
لا يلام النصر على أنه أستفاد من كل شيء حوله لكن يلام الذين تولوا قيادة رياضة كرة القدم فيما هم أقل من تاريخها ، فهؤلاء الذين تولوا قيادة اتحادنا مجرد (عبث) حل بها والدليل حجم الصخب الذي يتعالى من موسم إلى موسم ومن بطولة إلى أخرى.
ضربة جزاء تحتسب من خارج المنطقة.. تسلل.. لمسة يد تحدث مرة ومرتين وثلاث وكل هذه تمرر على أنها حالات مألوفة يجيزها قانون التحكيم وفي نهاية المشهد يسدل الستار ويعلن البطل وتنتهي البطولة لنبدأ في التخمين عن المستقبل وكيف سيأتي.
هذا دورينا وهذه مسابقاتنا وهذا هو (الدلال) بأم عينه وهل منكم من رأى ذات يوم مضى فريقا يتم تدليله بمثل هذا الأسلوب والطريقة ؟
أسألكم وكلي يقين بأن الإجابة واحدة، فنصر اليوم بات حالة الإستثناء التي أفرزها اتحاد الكرة للكرة دونما نعلم لماذا كل وأي ذنب اقترفه الأهلي تحديدا لكي يخرج من بطولة مستحقة على منوال ما حدث له تحكيميا ؟
نغضب ونحزن ونتألم ليس لكون النصر هو البطل بل لكون هذا الاتحاد المفلس لايزال على عناده يكابر على كوارثه ويصر على أن يكمل فترته وأي فترة تبقت هي في تصوري (نسف) أخير لما تبقى من هيبة الرياضة السعودية وقوانينها وعدالتها.
لم يخسر الأهلي لكن اللقب الذي كان له ذهب لغيره حاله في ذلك حال الهلال الموسم الماضي حاول وحاول ولكن... وما بعد لكن هذه نتركها لتحكيم عمر المهنا ولاتحاد أحمد عيد ولجانه ولكل قراراته الخاطئة التي غابت فيها القوة وبرز في مضمونها الضعف بكل معانيه وسلامتكم..!
**نقلا عن الرياضية السعودية



