إعلان
إعلان
main-background

دوري أبطال العرب: القادسية الكويتي ومولودية الجزائر الى دور الثمانية

KOOORA
20 نوفمبر 200519:00
فشل ممثلا الكرة العراقية الطلبة والزوراء في تعديل خسارتيهما في مبارتي الذهاب ضمن دور ال 16 لبطولة دوري أبطال العرب الثالثة, ليمنيا ايضاً بالخسارة في مبارتي الاياب اللتان جرتا هذا اليوم الاثنين ويودعان البطولة, بعد أن خسر الطلبة امام نادي القادسية الكويتي 1-2, وخسر الزوراء امام نادي مولودية الجزائر 1-3 .

الطلبة العراقي × القادسية الكويتي:

في المباراة الأولى استضاف نادي الطلبة العراقي نظيره نادي القادسية الكويتي في ملعب العباسيين في دمشق طامحاً بتحقيق فوز كان يعتقد انه سهل المنال بعد أن أدى مبارة جيدة في مباراة الذهاب التي جرت في الكويت قبل اسبوعين وانتهت بفوز القادسية 1-0. بادر القدساويين للهجوم مبكراً بغية إحراز هدف في الشوط الأول يحبط عزيمة الطلاب ويضعهم تحت ضغط عصبي ويفقدهم التركيز, وهذا ما تحقق لهم عندما استطاع اللاعب نهير الشمري من ايداع الكرة من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 37 من المباراة بطريقة جميلة جعلت حارس الطلبة الدولي نور صبري يقف متفرجا عليها وهي تعانق الشباك, ولينتهي الشوط الأول بتقدم القادسية الكويتي بهدف وحيد. شكل تقدم القادسية ضغطاً على لاعبي الطلبة وافقدهم التركيز داخل الملعب وخصوصاً خط الهجوم الذي امتاز باللعب الفردي وعدم التركيز في مواجهة الهدف مع تالق حارس مرمى القادسية نواف الخالدي الذي انقذ مرماه من عدة كرات. ونتيجة لاندفاع لاعبي الطلبة للهجوم استغل النجم الكويتي بدر المطوع احدى الهجمات المرتدة في الدقيقة 72 من المباراة ليضيف الهدف الثاني لفريقه ويريح اعصار زملاءه ومدربهم القدير محمد إبراهيم الذي عرف كيف يتعامل مع مبارتي الذهاب والاياب امام فريق كبير مثل فريق الطلبة. وفي الدقيقة 78 من المباراة ينفرد لاعب الطلبة علاء كاظم بالحارس القدساوي ويتمكن من رفع الكرة من فوقه محرزاً الهدف الوحيد لفريقه, ولتنتهي المباراة بهذه النتيجة ويتأهل نادي القادسية الكويتي لدور الثمانية بعد أن فاز بأجمالي المبارتين 3-1.

الزوراء العراقي × مولودية الجزائر الجزائري

وفي المباراة الثانية استضاف نادي الزوراء العراقي نظيره نادي مولودية الجزائر في ملعب القويسمة في العاصمة الاردنية عمان ساعياً لرد أعتباره بعد خسارته القاسية في مباراة الذهاب 0-3, وقد أكد مدرب الزوراء صالح راضي قبل اللقاء ان فريقه قادر على تسجيل اربعة اهداف يتجاوز بها غريمه الجزائري, الا ان سفن المباراة لم تأتِ بما تشتهي رياح صالح راضي بعد ان دخل لاعبي المولودية وهم مصممين على التأهل لدور الثمانية ولعبوا باعصاب مرتاحة واثبتوا تفوقهم على الزوراء فنياً وبدنياً وسجلوا ثلاثة أهداف في مقابل هدف شرف وحيد للزوراء.
وقد افسدت الأمطار التي تساقطت اثناء المباراة وخصوصاً في شوطها الثاني أجواء المباراة مما جعل المباراة بصورة عامة متوسطة المستوى وهادئة وتمكن نادي المولودية من فرض طريقة اللعب التي يستطيع انهاء المباراة فائزاً بها, فبعد ان أحكم اغلاق منافذه الدفاعية بوجه لاعبي الزوراء أنقض على خصمه في اخر دقائق الشوط الاول وسجل هدفين بواسطة فيصل باجي في الدقيقة 39 بضربة راس حميلة من حافة منطقة الجزاء, ثم حاج بوقاش في الدقيقة 45 من تسديدة قوية, انهى بهما امال الزوراء الذي كان بحاجة لمعجزة في الشوط الثاني, ولكن زمن المعجزات قد ولى. واستمر نادي المولودية بنفس نهجه في الشوط الثاني ولم يسمح الا لكرة واحدة من اقدام مهاجم الزوراء عمر كاظم أن تلج شباكه في الدقيقة 80 من المباراة, رد عليه في أخر دقيقة من عمر المباراة اللاعب كريم شاوش بتسجيله الهدف الثالث لفريقه من ركلة حرة مباشرة منهيا المباراة بتفوق المولودية 3-1, وبالنتيجة الاجمالية 6-1 متأهلا بجدارة لدور الثمانية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان