إعلان
إعلان
main-background

دورتموند يقتل أحلام لام قبل الاعتزال

dw
27 أبريل 201710:20
2017-04-26t192158z_136236118_mt1aci14784901_rtrmadp_3_soccer-germany-bay-dor_reutersReuters

كان فريق بايرن ميونيخ وقائده فيليب لام يمنيان النفس بالظفر بكأس ألمانيا لتعويض الخروج من دوري أبطال أوروبا، لكن الهزيمة أمام دورتموند قضت على هذا الأمل وتركت حسرة كبيرة لدى لام الذي يلعب آخر موسم له.

تأثر كبير ظهر على قائد فريق بايرن ميونيخ، فيليب لام بعد انتهاء مباراة فريقه أمام دورتموند ضمن نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم.

سبب حسرة لام ليست هي الخسارة المرة التي تجرعها فريقه على أرضه أمام غريمه التقليدي دورتموند فحسب، وإنما أيضا تضييع اللاعب لفرصة التتويج بلقب كأس ألمانيا في آخر موسم له قبل اعتزال كرة القدم.

فكما هو معروف، فإن الموسم الحالي هو آخر موسم كروي لفيلب لام البالغ من العمر33 عاما.

وبعد تبدد حلم إحراز الثلاثية (الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا)، جراء خروج بايرن ميونيخ من منافسة دوري أبطال أوروبا، كان فيليب لام يمني النفس بالظفر بكأس ألمانيا والدوري المحلي هذا الموسم، غير أن التعثر أمام دورتموند فوت عليه هذه الأمنية، ليبقى التتويج بالدوري الألماني (بوندسليجا) اللقب الوحيد الذي مازال متاحا أمام لام خاصة وأن فريقه بايرن ميونيخ متصدر للترتيب وبفارق 8 نقاط عن مطارده لايبزيج.

وكما يقول المثل "المصائب لا تأتي فرادى"، فإلى جانب الهزيمة وخسارة فرصة التتويج بلقب كأس ألمانيا، لم يكن أداء فيلب لام جيدا في نصف نهائي كاس ألمانيا، بل إن هدف الفوز الذي سجله دورتموند في شباك بايرن جاء نتيجة تضييع فيليب لام للكرة في وسط الميدان وهو ما سمح للاعبي دورتموند ببناء الهجمة التي أسفر عنها الهدف.

فيليب لام تلقى مواساة كبيرة من الدولي الألماني السابق والمحلل الرياضي الحالي في القناة الألمانية الأولى محمد شول.

فبعد انتهاء المباراة قام شول بعناق لام وقال له "قدمت مسيرةً كرويةً رائعةً"، وأضاف "75 في المائة من المباريات التي لعبتها كانت جيدة و25 في المائة الأخرة كانت رائعة، وما كان من فيليب لام إلا أن شكر شول الذي سبق له أيضا أن حمل قميص بايرن ميونيخ لسنوات طويلة.

هل حان وقت تقييم أنشيلوتي؟

?i=reuters%2f2017-04-26%2f2017-04-26t185941z_136234781_mt1aci14784808_rtrmadp_3_soccer-germany-bay-dor_reuters

وبدون شك سيلقي الإقصاء من كأس ألمانيا بظلاله على واقع البيت البافاري وسيسلط الأنظار أكثر على المدرب كارلو أنشلوتي كما سيزيد من مقارنته مع سلفه بيب جوارديولا الذي فاز الموسم الماضي بلقبي كأس ألمانيا والدوري المحلي.

لكن مع دخول الدوري الألماني الآن مراحله الحاسمة، سيتم تأجيل هذا التقييم لما بعد، وهو ما أكده أيضا الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ كارل هاينتس رومينيجيه، الذي قال "إنه ليس الوقت الملائم للحديث عن المستقبل، علينا الآن مداواة جراحنا بسلام، وهذا أمر مؤلم".

من جهته اعترف مدرب بايرن ميونيخ كارلو أنشيلوتي بصعوبة الموقف بعد الإقصاء من كأس ألمانيا أمام دورتموند، لكنه رفض تقييم موسمه الأول مع بايرن معتبرا "أن الوقت ما زال مبكرا لذلك، ويجب الآن أن نجعل الأمور أكثر وضوحا في الدوري بأسرع وقت ممكن".

وأمام أنشيلوتي وقائد فريقه فيليب لام 4 مباريات متبقية لحسم لقب الدوري لصالح البافاري، وإذا كان التتويج بالبوندسليجا للمرة 27 في تاريخ بايرن ميويخ لم يكن الهدف الأقصى للفريق هذا الموسم، فإن ذلك على الأقل سيكون فرصة لمداواة جزء من الجراح وبمثابة مسك الختام لمسيرة فيليب لام مع بايرن ميونيخ التي دامت أكثر من 13 عاما.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان