إعلان
إعلان
main-background

دورة الألعاب العربية.. والمشاركة الأردنية

محمد قدري حسن
27 نوفمبر 201119:00
koo_test222
نفتح اليوم من جديد ملف المشاركة الأردنية في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها الدوحة على امتداد الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر المقبل، كانون أول ديسمبر (2011).
الأردن هو الدولة العربية الوحيدة التي لم تغب شمسها عن الظهور في الدورات الرياضية العربية منذ نسختها الأولى على شواطئ الإسكندرية قبل (58) سنة.
مئات من الميداليات الملونة طرزت المشاركة الأردنية عبر (11) دورة عربية سابقة.
المشاركة الأردنية القادمة في ألعاب الدوحة 2011 تكتسب هذه المرة ميزة استثنائية، فهي الأكبر خارجياً عبر تاريخ رياضتنا الأردنية بوفد قوامه قرابة (400) شخص في (25) لعبة وبطموحات حقيقية وواقعية بالعودة بأكبر عدد ممكن من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
الأنباء الواردة من الدوحة تؤكد أن الأشقاء القطريين وكعادتهم سيقدمون دورة الألعاب العربية هذه المرة بمواصفات عالمية تليق بدولة أضحت الأولى عربياً وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا التي تحظى بشرف استضافة نسخة من نهائيات كأس العالم (مونديال 2022)، وتسعى بطموح مشروع لاستضافة نسخة قريبة من دورة الألعاب الأولمبية.
ننتظر من المشاركة الأردنية القادمة في ألعاب الدوحة 2011.. حضوراً يليق بإرثنا الأردني في تاريخ الألعاب العربية، ويليق بما حققته رياضتنا الأردنية مؤخراً من إنجازات قارية وكذلك عالمية.
الدورات الرياضية العربية فرصة تلوح مرة كل (4) سنوات لرياضتنا الأردنية لتحسين صورتها العربية والاستعداد لما هو أكبر وأقوى من مشاركات قارية ودولية.
المشاركة الأردنية القادمة في ألعاب الدوحة 2011 لا نريدها الأكبر «كماً»، بل نريدها كذلك الأفضل «نوعاً»، وشعار المشاركة من أجل المشاركة تركناه خلفنا منذ سنوات، وحولناه (وهذا طموح مبرر ومشروع) لشعار (المشاركة من أجل المنافسة).
صحيح أن رياضتنا تعاني كثيراً من ضعف في الإمكانات المادية قياساً لما تنفقه دول عربية أخرى، ولكن ثقتنا تبدو كبيرة بقدرتنا العودة من الدوحة بحصاد وفير من الميداليات والأرقام القياسية.
لن نحصر طموحاتنا كما في كل مشاركة خارجية بالألعاب الفردية، بل نرى الفرصة سانحة للمنافسة وبقوة على ذهب أقوى الألعاب الجماعية.. نقصد هنا تحديداً كرة القدم وكرة السلة مع احترامنا لطموحات كرة اليد والكرة الطائرة التي لن تتجاوز حسب قناعات رئيس وفدنا حدود الثلث الثاني، أي المنافسة على المراكز من الرابع ولغاية السادس، وهذا ما لا يليق بعراقة يدنا وطائرتنا، وما حققته في بدايات مسيرة الألعاب العربية.
حقنا مشروع.. ورغبتنا صادقة بالعودة من الدوحة بذهبيتي كرة القدم وكرة السلة، ولكن المهمة لن تكون سهلة أو مضمونة كما يعتقد البعض.
بلوغنا نهائي كأس آسيا لكرة السلة في الصين وخسارتنا اللقب القاري بفارق نصف سلة، وبلوغنا من قبل نهائيات كأس العالم في تركيا.. ليس بالضرورة أن يؤشر إلى ذهبية مضمونة في الألعاب العربية، الأمر يتطلب جهداً وافراً وتركيزاً في كل المباريات، واحتراماً لقدرات ورغبات باقي المنافسين، وفي مقدمتهم تونس «بطلة إفريقيا» ومصر وكذلك لبنان وقطر.
فريقنا الوطني لكرة القدم.. عائد إلى الدورات العربية بعد غياب عن نسختي الجزائر ومصر عامي 2004 و2007 بطموح العودة إلى عمان بذهبية ثالثة تعيد إلى الأذهان ذكريات التتويج بذهبيتي نسختي بيروت وعمان عامي 97 و99 كأول دولة عربية تحقق هذا الإنجاز الكبير.
منتخب النشامى يظهر في الدوحة هذه المرة منتشياً بإنجاز التأهل ولأول مرة إلى الدور الرابع والحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم (مونديال البرازيل 2014).
الخلطة التي اختارها عدنان حمد للمنافسة في ألعاب الدوحة تبدو في نظرنا قادرة ومؤهلة لتعزيز صورة النشامى في أذهان الجميع وغياب كوكبة المحترفين عن منتخب النشامى ينبغي ألا نقدمه عذراً لأي إخفاق.
قلوبنا مع نشامى كرة السلة وكرة القدم ومع نشامى باقي فرقنا الوطنية، وهم يتأهبون للظهور في دورة الألعاب العربية، ودعوتنا مبكرة لأبناء جاليتنا الأردنية في الدوحة للتواجد في كل ملاعب الألعاب العربية لمؤزارة المشاركة الأردنية.
والله الموفق
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان