


جميل جدا أن تجد المنتخبات البحرينية وهي تتوافد إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية الثانية لدول مجلس التعاون والتي تنطلق بالشكل الرسمي في الخامس عشر من الشهر الحالي وتستمر حتى السادس والعشرين من الشهر ذاته على الملاعب والصالات الرياضية بالمنطقة الشرقية، وأود هنا أن أشيد بدور اللجنة الأولمبية البحرينية التي شدت الرحال إلى المملكة العربية السعودية مبكرا برئاسة الأمين العام للجنة الأولمبية عبدالرحمن عسكر وفراس الحلواجي مدير البعثة وحمد الباكر مساعد مدير البعثة والاستاذ جليل أسد مستشار اللجنة الأولمبية قبل وصول الوفود البحرينية من اجل استكمال الترتيبات الخاصة بسكن الوفود وتنقلاتهم اليومية وتشجيعهم والاستماع إلى حاجاتهم اليومية.
في الوقت الذي تعمل اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية باقصى طاقاتها لاستكمال الترتيبات الخاصة بجداول المباريات ومتابعة التغييرات التي حدثت مع اعتذار المنتخبات الكويتية عن المشاركة في الدورة، إضافة إلى اعتذار عمان عن بعض الألعاب الرياضية ومنها كرة الهدف للمكفوفين، إلا أن الصحافة السعودية مازالت بعيدة عن الحدث، اذ لم نجد التغطية المناسبة وحجم الدورة الخليجية، كما أن الجماهير السعودية غائبة عن الحدث حتى الآن وأتمنى ان تكون الجماهير حاضرة، لأنها مقياس مهم من مقاييس النجاح واعتقد بأنه من المهم على اللجنة الأولمبية البحرينية إيجاد وسائل اتصال مع روابط المشجعين البحرينيين وتسهيل مهمة الراغبين في الحضور إلى المباريات، نظرًا إلى قرب المسافة وقلة الكلفة كما يمكن للجماهير البحرينية الحضور بسياراتها الخاصة خصوصا ان الدخول إلى المواجهات الرياضية في مختلف الصالات الرياضية والملاعب المكشوفة مجانا.
واعتقد ان مشاركة مملكة البحرين في اثنتى عشرة لعبة رياضية بين جماعية وفردية مكسب يجب الاستفادة منه بغض النظر عن الهدف من المشاركة، اذ تختلف الاهداف من منتخب لآخر ولكن الجميع بلا شك يهدف إلى الوصول إلى منصة التتويج وتشريف مملكة البحرين، كما أنه شرف كبير للحكام البحرينيين الدوليين الذين يديرون المباريات بكفاءة عالية إلى جانب البحرينيين المنخرطين في اللجان الفنية العاملة في البطولة بحسب الألعاب، ورغم ان منتخب كرة الهدف البحريني قد خسر اللقاء الأول في مواجهة المنتخب السعودي إلا أن المعنويات عالية وفرصة الصعود على منصات التتويج ممكنة مع تعادل المنتخب الاماراتي والمنتخب القطري في نفّس اللعبة، وأمام المنتخب البحريني لكرة الهدف الدفاع عن مركز الوصافة بعد ان شهدنا تطور المنتخب السعودي وفارق المستوى الذي يتمتع به بين المنتخبات الأربعة، كما أن منتخب كرة الطائرة وكرة اليد ضمن الألعاب الجماعية يمتلكون حظوظا قوية في المنافسة على البطولة وأشير إلى منتخب كرة اليد الذي استعد بقوة وقدم مستويات مقبولة في مواجهة المنتخب المصري، كما أن الطائرة مستعدة إلى التحليق في سماء صالات السعودية بما يتمتع به من خبرات وتجارب ميدانية ناجحة.
كل التوفيق لمنتخباتنا الوطنية المشاركة الجودو والكاراتيه والسباحة وكرة الهدف إضافة إلى الألعاب الجماعية القدم واليد والطائرة والسلة وغيرها من الألعاب.
نقلا عن جريدة اخبار الخليج البحرينية


