إعلان
إعلان
main-background

دهيليس يفشل مجددًا في جني ثمار النجاح مع السالمية

KOOORA
14 فبراير 201708:28
دهيليس

عندما رحل الروماني ميهاي عن السالمية قبل 3 مواسم، لم يجد رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف افضل من المدرب الكويتي محمد دهيليس لتولي المهمة، وقتها عمل دهيليس على بناء السماوي، ونجح في إعادة ترتيب الصفوف، ليضع نفسه في مصاف المدربين الكبار في الكويت.

وفي الموسم الثاني لدهيليس واصل عمله في بناء الفريق، واستطاع السماوي في هذا الوقت أن يكون مرعبا للكبار، لاسيما بعد أن ضرب القادسية بستة أهداف في الدوري المحلي، لكن مع نهاية الموسم غادر دهيليس قلعة الرهيب، حيث تم الاستعانة بالألماني رولف، والذي وجد نفسه أمام فريق جاهز للمنافسة على الألقاب، ليتقدم نحو صدارة الدوري الكويتي وبثات كبير.

ولم يُكتب لرولف استكمال مهتمه مع السالمية، بعدما لاحت له فرصة العمل في الدوري الألماني، بعدها توقع الجميع عودة دهيليس ليحصد ما زرعه على أقل تقدير، إلا أن المدرب سلمان عواد استلم المهمة ليقود السالمية إلى منصات التتويج بعد غياب طويل.

وفي بداية الموسم الحالي، سعت إدارة السالمية لاستقطاب دهيليس من جديد، في ظل قناعة تامة من رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف بقدراته، إلا أن دهيليس وجد ما تركه منقوصا ليعمل من جديد على بناء السماوي.

وبعد أن عانى السالمية الأمرين، بعد رحيل أبرز نجوم الفريق أمثال جمعة سعيد، ومساعد ندا، وحمد العنزي، وأيضا الايفواري كيتا والعديد من اللاعبين، استطاع الفريق وبفضل تدعيمات فصل الشتاء استعادة بعض من الخطورة الغائبة، وهو ما ظهر في المباريات الأخيرة وقبل السقوط أمام الكويت في ختام منافسات الدور التمهيدي لكأس أمير الكويت، والتي كتبت نهاية المدرب دهيليس مع السالمية من جديد.

وتشير الدلائل أن السالمية قادر على العودة في الفترة المقبلة، بفضل العمل الجبار في الفترة الماضية، حيث يراهن الجميع على أن السالمية البعيد في صدارة الدوري بفارق 6 نقاط، ستكون له كلمة في الفترة المقبلة، وبعد مزيد من التجانس للصفقات الجديدة، وهو ما يعني أن دهيليس لم يجن للمرة الثانية ما زرعه في السالمية، وسيترك المهمة لمن بعده، سواء الجنرال محمد إبراهيم، أو سلمان عواد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان