


لم أكن اتوقع ان يكون حديث البرامج الرياضية في القنوات الفضائية عقب خسارة الزمالك لدوري ابطال افريقيا واقتناص صن داونز اللقب الافريقي عن الجنس الناعم وجميلات المدرجات
كنت اتوقع فور اطلاق الحكم الجامبي جاساما لصافرة نهاية المباراة بملعب برج العرب ان تبدأ القنوات الفضائية وتحديدا البرامج الرياضية فيها رحلة تحليل أسباب ضياع اللقب من الزمالك ومستوي الفريق الأبيض في موقعة الأولاد..ولكنني صدمت من تحول البرامج الرياضية للأسف الي ساحة لاستقبال فاتنات المدرجات اللاتي ظهرن في المباراة ومنهن دنيا الحلو التي حول منها الاعلام لنجمة سوبر ستار وتسابقت البرامج الرياضية لاستضافتها في الأيام التالية للمباراة والاغرب ان يتم سؤالها عن الفنيات الخاصة باللقاء وكأنها أصبحت المدير الفني للزمالك.
وما حدث يؤكد للأسف ان الاعلام الرياضي في مصر يحتاج الي وقفة..وتسابق الكثيرون ومنهم خالد الغندور للتأكيد علي السبق الذي قاموا به في استضافة دنيا..التي أصبحت في يوم وليلة بطلة عالمية وتناسي الجميع خروج الزمالك من البطولة الافريقية
والاغرب ان الغندور وهو من الإعلاميين أصحاب الخبرة قام باستقبال مكالمات في برنامجه مع مخرج اللقاء الافريقي للحديث عن دنيا ولقطاته لفاتنات المدرجات..بشكل جعلني لا اصدق ما يحدث وما تراه عيني..لدرجة انني تساءلت ماذا لو لم تظهر دنيا أو غيرها في المدرجات وقتها؟..وما كان سيقدمه وقتها في برنامجه؟!.
والطبيعي بعد ما حدث ان يتسابق مخرجو المباريات التي تشهد حضور الجماهير وبداية من مباراة منتخب مصر وغانا المقرر لها 13 نوفمبر القادم في الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم بروسيا 2018 في البحث عن فاتنات المدرجات لتسليط الضوء عليهم حتي يحصلوا علي الشو معهن طالما ان الاعلام في مصر اصبح بهذه الصورة الغريبة
جمهور الزمالك اثبت بالفعل انه جمهور واعي مثقف حينما ذهب لمؤازرة فريقه في اياب نهائي افريقيا وتواجدوا في مدرجات ملعب برج العرب قبل المباراة بتسع ساعات علي الرغم من ان البطولة كانت محسومة بنسبة كبيرة للفريق الجنوب أفريقي والذي كان قد فاز في الذهاب بثلاثية نظيفة الا انهم تمسكوا بالامل حتي الرمق الاخير والاجمل انهم لم يهاجموا اللاعبين عقب الخسارة بل نادوا عليهم وصفقوا لهم جميعا وبالفعل انه جمهور لا يعرف الكره وأتمنى أن العالم كله يكون فهم لماذا جمهور الزمالك هو ارقى جمهور فى العالم !!.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



