Reutersكانت منافسات اليوم الـ11 من كأس آسيا، شاهدة على سيناريو عربي مخيب للآمال، بعد خروج منتخب سوريا، مساء الثلاثاء، بعد هزيمته من نظيره الأسترالي 2-3.
بينما باتت حظوظ فلسطين المنتخب العربي الآخر بنفس المجموعة الثانية، معقدة في نيل إحدى البطاقات الأربعة المخصصة لأصحاب المركز الثالث، وفق معطيات المجموعات الأخرى.
كووورة يستعرض في التقرير التالي أهم ما جاء في حصاد هذا اليوم من منافسات البطولة..
الأردن مسترخي
ضمن المنتخب الأردني تأهله بطلا للمجموعة الثانية في وقت مبكر، وقبل الدخول بتفاصيل مرحلة الحسم المعقدة، بعد أن هزم أستراليا وسوريا، ليدخل مواجهة فلسطين بهدوء، فخرج بتعادل يحفظ له هيبته ويحافظ على الجهد البدني للاعبين، ليتصدر بكل أريحية.
سيناريو حزين
منتخب سوريا، الذي كان ضمن المرشحين للمضي بعيدا بالبطولة، بما يضمه من جيل ذهبي من اللاعبين، خاصة القوة الهجومية الضاربة، لكنه بدأ بتعادل غير مقنع مع فلسطين، وسقط أمام الأردن، ليتم إقالة المدرب الألماني ستينج.
وبعد أن استلم الوطني فجر إبراهيم المسؤولية في ظرف معقد جدا، واجه أستراليا وتأخر مرتين في المباراة وعاد، لكنه فشل في التقدم ومنح المنافس هدف متأخر ويغادر البطولة بخفي حنين.
فلسطين تترقب
يترقب الفدائي أن تصب في مصلحته نتائج المجموعات الأخرى، ليظفر ببطاقة من الأربع المخصصة لأصحاب المركز الثالث.
فلسطين بحوزتها نقطتين من تعادلين مع العرب، وخسارة من الأستراليين، وتمني النفس بأن تنتهي مباريات الحسم في المجموعات الأخرى بأنصاف الحلول، علها تجد الطريق نحو ثمن نهائي البطولة.
الترتيب النهائي
أسفرت نتائج اليوم عن تصدر الأردن برصيد 7 نقاط، من فوزين وتعادل، فيما حلت أستراليا ثانيا بـ6 نقاط، بينما جاءت فلسطين ثالثة برصيد نقطتين فقط، فيما غادر البطولة رسميا منتخب سوريا بنقطة واحدة.
لقطات
السيناريو الحزين الذي غادر به المنتخب السوري لم يكن متوقعا من أشد المتشائمين، بأن يتذيل نسور قاسيون المجموعة ويخرج بهذا الشكل المفاجئ.
مرة أخرى، دار الجدل حول التحكيم، إذ اعترض منتخب سوريا على كرة الهدف الثاني بعدم تجاوز الكرة بكامل محيطها خط المرمى، وكذا ضد ضربة جزاء غير محتسبة له، بعد أن لمست الكرة يد المدافع الأسترالي.
قد يعجبك أيضاً



