إعلان
إعلان

دفاع حديدي ومد جماهيري يدعمان المغرب لاستكمال الحلم

Alessandro Di Gioia
11 ديسمبر 202206:02
المغربAFP

يلتقي المنتخبان الفرنسي والمغربي للمرة الأولى رسميا في بطولة كبرى، عندما يتواجهان الأربعاء المقبل على ملعب البيت، ضمن الدور نصف النهائي لمونديال "قطر 2022".

وتواجه المنتخبان مرات قليلة جدا وكانت ودية فقط، حيث كانت هناك 5 مواجهات فقط بين "الديوك" و"أسود الأطلس"، لم تكن أبدًا في مسابقة رسمية، وتميل الكفة لصالح منتخب الألوان الثلاثة، بواقع 3 انتصارات، تعادلان، بينهما واحد حسمه المغرب بركلات الترجيح.

5 وديات

كانت المباراة الأولى في الخامس من شباط/فبراير 1988 في ملعب لويس الثاني في موناكو، الذي اختير لاستضافة المباراة النهائية لـ"دورة فرنسا الودية".

نجح المنتخب الفرنسي بقيادة مدربه وقتها الراحل هنري ميشيل الذي لم يتأهل حينها إلى كأس أوروبا 1988، في الفوز 2-1 بفضل هدف ليانيك ستوبيرا.

وخلال المباراة الأخيرة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 في سان دوني، كان هنري ميشيل على دكة البدلاء أيضا ولكنه هذه المرة مع المنتخب المغربي، في ملعب فرنسا بمدرجات مملوءة عن بكرة أبيها بالجماهير، عاد المغرب من بعيد وأدرك التعادل 2-2 في الدقائق الأخيرة بهدف ليوسف المختاري (85).

كان ريمون دومينيك مدربا للمنتخب الفرنسي وقتها، واستغل المواجهة لتجربة لاعبيه الواعدين كريم بنزيما وسمير نصري صانع الهدف الأول لسيدني جوفو (15) ومسجل الثاني (76)، بعدما افتتح المغرب التسجيل عبر طارق السكيتيوي (9).

وبين المباراتين، سافر المنتخب الفرنسي إلى الدار البيضاء للمشاركة في دورة الحسن الثاني الدولية الثاني: وفازوا باللقب في حزيران/يونيو 2000 (5-1) وقبلها بعامين خسروا بركلات الترجيح في آيار/مايو 1998 (2-2، 5-6 بركلات الترجيح) قبل أن يصبحوا أبطالا للعالم.

وأقيمت المباراة الودية الأخرى في كانون ثان/يناير 1999 في مارسيليا، سجل يوري دجوركاييف الهدف الوحيد.

خبرة فرنسية

بعد مواجهة تونس في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات (0-1)، يواجه المنتخب الفرنسي منتخبا عربيا آخر، يضم في صفوفه العديد من اللاعبين المولودين في فرنسا، مثل القائد رومان سايس وجناح أنجيه سفيان بوفال المعتاد على الملاعب الفرنسية.

أحد نجوم أسود الأطلس، أشرف حكيمي، يلعب في صفوف باريس سان جرمان منذ عام 2021، وهو أفضل صديق في النادي الباريسي لنجمه كيليان مبابي، الذي زاره في الدوحة في يوم إجازته، الأحد.

بالإضافة إلى بوفال، تضم صفوف المغرب لاعبا آخر يحترف مع أنجيه هو لاعب الوسط الشاب عز الدين أوناحي (22 عاما)، أحد أبرز الاكتشافات في البطولة.

ويلعب المدافع أشرف داري مع فريق بريست، بينما يدافع زكرياء أبو خلال عن ألوان تولوز.

كما أن قطب الدفاع والركيزة الأساسية في التشكيلة المغربية نايف أكرد، الغائب الأكبر عن مواجهة البرتغال في ثمن النهائي بسبب إصابته ضد إسبانيا في ثمن النهائي، أسعد جماهير فريقي ديجون ورين، قبل الانتقال إلى صفوف وست هام يونايتد الإنجليزي هذا الصيف.

والأهم من ذلك هو وليد الركراكي مدرب المغرب، البالغ من العمر 47 عاما، والذي يحمل الجنسية الفرنسية، حيث ولد في ضواحي باريس في كورباي-إيسون، وأمضى مسيرته الاحترافية في فرنسا تقريبا بدفاعه عن ألوان تولوز وأجاكسيو وجرونوبل.

دفاع حديدي.. ومد جماهيري

مدعوما في قطر بمجموعة كبيرة من المشجعين بين الجالية المغربية في قطر والأنصار القادمين من مختلف أنحاء العالم، يعتبر المنتخب المغربي المفاجأة الكبرى في النسخة الحالية لكأس العالم.

ومع عودة حكيم زياش إلى صفوفه بعد استبعاده من المدرب السابق خليلوزيتش، ضاعف المغاربة إنجازاتهم بإقصاء إسبانيا بركلات الترجيح في ثمن النهائي ثم البرتغال 1-0 في ربع النهائي.

أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، يعتمد المغرب على دفاع حديدي رغم الإصابات (غاب أكرد ونصير مزراوي عن مواجهة البرتغال ربع النهائي)، وعلى حارس مرمى متألق وفي حالة جيدة هو ياسين بونو.

استقبلت شباك رجال الركراكي هدفًا واحدًا فقط في العرس العالمي وكان ضد كندا (1-2) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات، وبالنيران الصديقة عن طريق الخطأ من مدافعهم أكرد.

فاز المغرب أيضا على بلجيكا ثالثة النسخة الأخيرة (2-0) في الجولة الثانية، بعدما فرضوا تعادلا سلبيا ثمينا على كرواتيا الوصيفة في الجولة الأولى، واحتل صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط في غلة حققها منتخبان آخران فقط في الدور الأول هما هولندا (المجموعة الأولى) وإنجلترا (الثانية).

أمام فرنسا، سيُحرم المنتخب المغربي من خدمات مهاجمه البديل وليد شديرة لاعب نادي باري الإيطالي (درجة ثانية)، لطرده السبت أمام البرتغال بسبب تلقيه بطاقتين صفراوين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان