إعلان
إعلان
main-background

دفء الدوحة يمهد لقرعة مونديال بأجواء مختلفة

dpa
30 مارس 202211:12
لقب كأس العالم

مع إقامة البطولة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، من المؤكد أن كأس العالم 2022 في قطر، ستحظى بأجواء مختلفة عن نظيرتها في النسخ الماضية من البطولة.

كما تختلف أجواء قرعة كأس العالم 2022، عن تلك التي كانت موجودة في النسختين الماضيتين بالبرازيل 2014 وروسيا 2018.

ومع إقامة حفل القرعة بعد غد الجمعة، سيحظى المشاركون في حفل القرعة والضيوف، بأجواء تتسم بالدفء وتختلف عما كان بالعاصمة الروسية موسكو بأجوائها الباردة عندما استضافت قرعة مونديال 2018.

ولا تتمتع قطر بوجود الشواطئ ذات الشهرة العالمية مثل شاطئ كوبا كابانا بالبرازيل التي استضافت مونديال 2014، لكنها تتمتع بوجود شواطئ اجتذبت في السنوات الماضية، السائحين من أنحاء متفرقة من العالم والذين استمتعوا بالشمس الساطعة والأجواء الدافئة معظم فترات العام.

كما يستمتع ضيوف الفيفا وممثلو المنتخبات المختلفة المتأهلة للمونديال بكورنيش الدوحة والمناظر الخلابة في العديد من مناطق العاصمة القطرية وما حولها من مناطق.

وعلى النقيض تمامًا من الغيوم والسحب التي كانت تملأ سماء موسكو قبل استضافة قرعة مونديال 2018 في قصر الكرملين، ودرجات الحرارة المنخفضة، ستقدم الدوحة بعد غد، إلى ضيوف القرعة، أجواء دافئة ليس فقط من حيث درجة الحرارة، وإنما أيضًا دفء الاستقبال العربي الذي يتمتع به القطريون.

ووصلت درجات الحرارة في موسكو، كما رصدتها أجهزة القياس، قبل يوم واحد على إجراء قرعة مونديال 2018 إلى 7 درجات تحت الصفر، فيما يسود الدوحة حاليا طقس معتدل حيث تتراوح درجة الحرارة المتوقعة حول 30 درجة.

وتمثل مراسم القرعة، فرصة مثالية أمام المنظمين في قطر، ليظهروا أمام الضيوف من جميع أنحاء العالم، التجربة المميزة التي تنتظر مشجعي كأس العالم وممثلي وسائل الإعلام خلال مونديال 2022، الذي يقام في فصل الشتاء بقطر.

ويغيب عن العرس الكروي الكبير، منتخبات من العيار الثقيل، أهمها إيطاليا وتشيلي وكولومبيا.

ولا زالت قطر تحتفظ بذكريات العديد من البطولات الكبيرة التي استضافتها على مدار السنوات الماضية، منها كأس العالم لكرة اليد 2015 وبطولة العالم لألعاب القوى عام 2019 وكأس العرب 2021.

وتمثل هذه الملامح والذكريات وما يمثلها من تمائم وبعض الملاعب والصور، دليلًا أمام ضيوف القرعة على قدرة قطر على استضافة البطولات الكبيرة.

ومن أبرز ما يميز هذه النسخة من البطولة، أنها متقاربة المسافات نظرًا للتقارب بين الاستادات المضيفة، وهو ما يختلف عن المسافات الشاسعة التي كانت بين الاستادات المضيفة في البرازيل وروسيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان