إعلان
إعلان

دراجان يرمم دفاع الكويت بالبحريني بابا لموقعة الجهراء

احمد عبد اللطيف
11 يناير 201219:00
الكرواتي دراجان
أكد الكرواتي دراجان مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي جاهزية فريقه لمقابلة الجهراء متصدر الدوري ، غدا ضمن منافسات الجولة الثالثة للدوري التي يحتل فيها العميد الكويتاوي الترتيب الثالث برصيد 4 نقاط بعد التعادل مع العربي والفوز علي الشباب .


وكلف دراجان الجهاز المعاون له بسرعة تجهيز البحريني حسين بابا وفهد العنزي المنضمين حديثا للفريق من اجل الدفع بهما خلال المباريات المقبلة وخاصة بابا من اجل القضاء علي نقاط الضعف في الخط الخلفي والذي سيشهد غياب حسين حاكم للإيقاف .


وقال :" نحترم جميع المنافسين فلا ننظر إلي فريق كبير وأخر صغير ، ونسعى إلي تحقيق نتائج ايجابيه فنحن نسير بطريق نطمح من خلاله إلي التتويج بالبطولات المحلية الباقية وهذا لن يتحقق إلا إذا احترمنا الفرق الصغيرة قبل الكبيرة ".


وشدد مدرب الكويت علي أهميه مواجهه الجهراء غدا بالدوري حيث طالب للاعبين عقب انتهاء مباراة القادسية في كاس الأمير بعدم التفكير فيها كون الفريق لدية استحقاقات مهمة بالدوري بداية من لقاء الجهراء ويجب الاهتمام بالمباراة لأنه خصم ليس بالسهل والفريق في يريد تعويض فارق النقاط معه


ابدي الكرواتي دراجان استياءه من النتيجة التي انتهت عليها مباراته مع القادسية في إياب دور الثمانية لكاس الأمير ونتج عنها خروجه من منافسات البطولة بعدما تلقي الهزيمة بأربعة أهداف مقابل لاشي بعد أن كان متقدما في لقاء الذهاب بهدف نظيف.


وأضاف قائلا :" لأول مرة خلال مشواري التدريبي أتلقي هزيمة بهذا الكم من الأهداف، علي الرغم من أن اللاعبين قدموا أداء جيد ، ولكن هناك اخطأ كثيرة ظهرت جعلتنا نصل إلي الهزيمة الكبيرة ن وفي كل الأحوال أقدم اعتذاري لجماهير النادي ، ومجلس الإدارة واللاعبين علي الهزيمة ، ونعاهدهم بتصحيح المسار خلال مشوار الدوري لأنها أخر البطولات بالنسبة لنا ".


وعن الأسباب التي أدت إلي الهزيمة أجاب :" دخلنا المباراة من اجل الفوز فقط وهو ما طالبنا به اللاعبين ، قبل المباراة ووضعنا التشكيلة المناسبة ،والطريقة الأنسب حيث اعتمدنا علي طريقة 4 – 2 – 3 – 1 وهي هجومية ،من اجل السيطرة علي جميع أرجاء الملعب ، ولكن مع إصابة جراح العتيقي في الدقائق الأولي غامرت بتعديل الطريقة ، والعودة إلي 4-4-2 بنزول عبد الهادي خميس بجوار الايفواري كابي ، وهو ما جعل القادسية يمتلك منطقة الوسط عن طريق بدر المطوع والمشعان ،ومنح الفرصة للثنائي فراس الخطيب والحاج عيسي للتحرك بحرية ، وبالفعل كانت مغامرة غير مدروسة ولكن لن اعتمد عليها مستقبلا الا أن تكون مدروسة جيدا لتجنب الاخطأ ".

وأشار إلي انه احترم القادسية قبل المباراة لأنة فريق كبير ولكن المخرجات جاءت عكس فريقه ولم يكن الحظ معه بدليل ضياع ركلة الجزاء هي الأخرى بالإضافة إلي نجاح فراس الخطيب في قيادة الفريق للفوز والوصول إلي مرمي خالد الفضلى علي الرغم من أن التعليمات كانت واضحة بضرورة إيقاف خطورته لأنة لاعب جيد ومميز .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان