
يشهد الموسم الجديد لدوري أنوك للمحترفين (2022-2023)، مشاركة مرتقبة لنادي دبا الفجيرة، بطل دوري الدرجة الأولى في الموسم الماضي، والعائد حديثاً لدوري الكبار.
ونادي البطائح، وصيف دوري الأولى في الموسم الماضي، والذي يتأهب لمشاركة تاريخية هي الأولى للنادي في المحترفين.
وفرض دبا الفجيرة، والذي يتأهب لخوض موسم سادس في دوري المحترفين، أفضليته في دوري الأولى للموسم الماضي بتتويجه بالدرع، وتحقيق طموح الصعود الثالث إلى المحترفين.
وحصد الفريق في دوري الدرجة الأولى 75 نقطة، وهو المعدل الأعلى في تاريخ البطولة، مناصفة مع خورفكان، والذي بلغ الإنجاز نفسه موسم (2007-2008).
وحظي دبا الفجيرة، باللعب في دوري المحترفين على مدار 5 مواسم، بداية من موسم (2012-2013)، ليعود مجدداً ويصعد في موسم (2015-2016).
ايستمر في اللعب لمواسم (2016-2017، 2017-2018 و2018-2019)، قبل أن يعود للواجهة بتتويجه بطلاً لدوري الأولى في الموسم الماضي، في انتظار ظهوره للموسم السادس في المحترفين (2022-2023).
وفي المقابل، حجز البطائح، بطاقة الصعود الثانية للمحترفين، بعدما احتل وصافة دوري الأولى، وبات البطائح النادي رقم 21، الذي يحظى بفرصة اللعب في دوري المحترفين، منذ انطلاقته موسم (2008-2009).
ويحمل تاريخ "دوري الكبار" في عصر الاحتراف، مشاركة 20 ناديا في المواسم الماضية، ويعد العروبة آخر الأسماء الجديدة المنضمة إلى "دوري الكبار"، بعد تأهله نهاية الموسم قبل الماضي (2020-2021)، بوصفه بطلاً لدوري الدرجة الأولى.
وقفز البطائح، خلال 3 مشاركات فقط في دوري الهواة، إلى مصاف المحترفين، حيث يعد الموسم الماضي (2021-2022)، وهو الثالث فقط للفريق في الهواة.
ودشن الفريق مشاركته موسم (2019-2020) الملغي، وحل ثالثاً برصيد 29 نقطة، وحصد الفريق المركز ذاته في الموسم قبل الماضي (2020-2021)، برصيد 38 نقطة، وبفارق 3 نقاط فقط عن الإمارات، الوصيف، قبل أن يحقق تطلعات جماهيره بوصافة ترتيب الموسم الماضي برصيد 67 نقطة.
واحتاج البطائح إلى نحو 10 أعوام منذ تأسيسه في أبريل 2012، وافتتاح مرافق النادي في 23 مايو/أيار 2013، وصولاً إلى تأهل الفريق الحالي إلى مصاف دوري أدنوك للمحترفين في الموسم المرتقب (2022-2023).



