


تنطلق منافسات دور الثمانية لكأس الأمير، غدًا الجمعة، من خلال مواجهتين ضمن المجموعة الأولى، فيواجه خيطان نظيره العربي على استاد ثامر في حين يصطدم كاظمة بالقادسية على استاد نادي الكويت.
وتستكمل المرحلة نفسها بعد غد السبت، بمواجهتين ضمن المجموعة الثانية فيلاقي السالمية نظيره الكويت ويلعب الشباب مع برقان.
وتطمح الفرق الثمانية للفوز وبلوغ قبل النهائي الذي يضمن لهم صعود منصة التتويج ومصافحة سمو أمير البلاد، رغم الفارق في القدرات والمستويات بين الفرق التي تتآلف من 6 فرق بالدوري الممتاز وفريقين من الدرجة الأولى.
البحث عن المفاجآت
المواجهة الأولى بين خيطان والعربي تمثل تحدي بين الذيب الأحمر ممثل الدرجة الأولى والعربي ثاني أكثر الفرق تحقيقا للقب.
ورغم الفوارق الفنية بين الفريقين إلا أن خيطان يمني النفس بتحقيق أولى المفاجآت، كما فعل من قبل في نسخ عدة بينما يبحث الأخضر عن الحسم مبكرًا لإيقاف مغامرة منافسة.
خيطان والعربي حققا فوزين كبيرين بالدور الأول، على اليرموك والتضامن، ويسعى كلاهما لخطف بطاقة العبور الأولى لقبل النهائي لتأكيد أن تلك النتائج لم تأت بمحض الصدفة.
ويعول خيطان بقيادة المدرب الوطني خالد أحمد، كثيرًا على قدرات البرازيلي أوتافيو مع الثنائي الغاني كوفي وبواكيه إلى جانب طلال الأنصاري وحمد الحساوي مع مساعد الفوزان والحارس الأمين أحمد الدوسري.
على الجانب الآخر، يعتمد السوري حسام السيد، مدرب الأخضر، على قدرات وخبرات حسين الموسوي، علي مقصيد ومحمد فريح مع الواعد بدر طارق، في الوقت الذي تحوم فيه الشكوك حول لحاق علي خلف بالمباراة من بدايتها.
ندية
أما اللقاء الثاني بين كاظمة والقادسية فدائمًا يبقى أحد القمم الكروية المنتظرة لما تشهده مواجهات الفريقين من ندية وإثارة بما يمتلكانه من لاعبين على مستوى عالٍ.
كاظمة يعلم أن كأس الأمير تمثل البطولة الأخيرة لإنقاذ موسمه فيما يبحث القادسية عن لقب جديد في ظل اقتراب الأبيض من حسن الدوري.
البرتقالي بقيادة الوطني عبد الحميد العسعوسي، يعتمد على مشاري العازمي وعمر الحبيتر إلى جانب عبد الله الظفيري مع البرازيلي أليكس ليما، فيما تبقى مشاركة فاندرلي وناصر فرج مرهونة بمدى جاهزيتهما عقب العودة من الإصابة.
بالمقابل، يبحث مارين مدرب القادسية عن تعديل وضع الفريق وتغيير الصورة عقب الخسارة الأخيرة أمام المالكية البحريني في البطولة الآسيوية، من خلال الاعتماد على يوسف ناصر مع أحمد الرياحي، إلى جانب عبد الله ماوي بالشق الهجومي مع بدر المطوع.
قمة الإثارة
وتعلو الإثارة في ثالث لقاءات دور الثمانية بعد غد السبت، في القمة التي تجمع الكويت حامل اللقب ومتصدر الدوري مع السالمية الوصيف، لاسيما وأن مواجهات الفريقين الأخيرة شهدت إثارة كبيرة.
السالمية يبحث عن إنقاذ موسمه عبر تحقيق لقب أغلى الكؤوس لاسيما وأن المنافسة على الدوري باتت صعبه، في الوقت الذي يقاتل فيه الأبيض للاحتفاظ باللقب لحصد الثلاثية.
الرهيب حقق فوزًا صعبًا على الساحل برباعية في الوقت الإضافي بالدور الأول فيما جنبت القرعة العميد الظهور بالدور الأول كونه حامل اللقب.
ويمتلك السماوي جبهه هجومية قوية يقودها أصحاب الخبرة فراس الخطيب وعدي الصيفي مع فيصل العنزي إلى جانب فواز عايض ومبارك الفنيني نجما الأزرق الأولمبي.
في الناحية الآخر، يعيش الأبيض نشوة الانتصار الأسيوي على النجمة البحريني ويبرز في قائمته جمعة سعيد ويعقوب الطراروة مع فيصل زايد كما يستعيد حمزة لحمر غير المقيد آسيويا.
حلم المربع الذهبي
اللقاء الأخير بين الشباب وبرقان له طابع خاص بالثنائي الذي نجح في تحقيق انتصارين مهمين بالدور الأول يحلمان بنصر جديد، يقودهم للمربع الذهبي الذي يمثل نقطة ناصعة في سجلهما برحلة المنافسه على اللقب.
الشباب بقيادة خالد الزنكي يعتمد على منور المطيري ومحمد زنيفر إلى جانب أليكس وفيليب مع سوما نابي، في حين يبرز بقائمة وليد نصار، مدرب برقان، محمد سالم وجون مالك مع أحمد عبد الله ويوسف سعد.
قد يعجبك أيضاً



