


قال زهير خير بيك، عضو مجلس إدارة تشرين السوري سابقا، إن منتخب بلاده خذل أنصاره بأداء مخيب للآمال ونتائج سلبية في بطولة كأس آسيا.
وكان المنتخب السوري، ودع البطولة القارية من الدور الأول، بالحصول على نقطة واحدة من 3 مباريات، بالتعادل السلبي مع فلسطين، والخسارة أمام الأردن (0-2)، وأستراليا (2-3).
وأضاف خير بيك في تصريحات خاصة لكووورة: "بحكم تواجدي في الإمارات، كنت قريبا جدا من أجواء المنتخب فور وصوله لأبو ظبي، قبل بداية البطولة، كان واضحا التوتر وأجواء الخلافات بين اللاعبين، وكان واضحا وجود تحالفات بين بعضهم، وكان المحرك لها الغيرة التي خلقت بين بعضهم".
وتابع: "إدارة المنتخب تتحمل مسؤولية الفوضى التي كان يجب بترها، فهم المسؤولين عن إزالة أي خلاف وكذلك تقريب اللاعبين، ووجهات نظرهم، وزيادة الألفة بينهم".
وواصل: "كانت هناك الكثير من الأزمات بين اللاعبين، تمت إدارتها بشكل خاطئ، كمشكلة فراس الخطيب وحميد ميدو وأياز عثمان، فضلا عن وجود ظاهرة التفرد بالقرارات في إدارة المنتخب".
وأردف "لا ننسى أيضا المدرب الألماني وما أخذه وما قدمه، وكيف تمت إقالته قبل نهاية مشاركتنا في البطولة، بالرغم من وجود شرط جزائي في عقده".
قد يعجبك أيضاً



