كشف وحيد خليلوزيتش مدرب المنتخب الجزائري عن تخوفه من التفاؤل
كشف وحيد خليلوزيتش مدرب المنتخب الجزائري عن تخوفه من التفاؤل المفرط قبيل انطلاق المونديال الذي يخوض مباراته الأولى فيه ضد بلجيكا.
ولم يغلق خليلوزيتش الباب أمام إمكانية الاستمرار مع منتخبه بعد نهائيات كأس العالم لكنه رفض مرة أخرى التعهد بتحقيق نتيجة بعينها في البرازيل.
وفي حواره مع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية قال أنه يفضل الحديث بواقعية عن فرص الممثل الوحيد لكرة القدم العربية في النهائيات.
وتنافس في هذه المجموعة أيضاً كل من روسيا وكوريا الجنوبية بينما تسعى الجزائر لتحقيق أول انتصار في كأس العالم منذ 32 عاماً ويقول المدرب البوسني البالغ من العمر 61 عاماً أن أكثر ما يخشاه هو "التفاؤل المفرط لبعض الأشخاص."
واستعدت الجزائر للنهائيات بمعسكر في سويسرا الشهر الماضي هزمت خلاله أرمينيا (3-1) ورومانيا (2-1) وهي نتائج رفعت سقف التوقعات لما يمكن للفريق تحقيقه وهو يخوض كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.
وقال خليلوزيتش: "لا أخشى شيئاً. عشت في الحرب وفي أوضاع أكثر سوءاً في حياتي. خوفي الوحيد من التفاؤل المفرط لبعض الأشخاص."
وأضاف: "مطلوب منا تحقيق أفضل إنجاز في تاريخ الكرة الجزائرية. أعمل ليل نهار من أجل الاستعداد ولا أعلم إن كنا سنحقق ذلك.
"أحاول أن أكون واقعياً وأبلغ رسالتي إلى الذين يروننا في دور الستة عشر دون أن يسبق لهم رؤية منافسينا."
وبينما لم يخف الاتحاد الجزائري لكرة القدم مفاوضاته مع الفرنسي كريستيان جوركوف لخلافة خليلوزيتش فإن المدرب البوسني تحدث بانفتاح حول الاستمرار لأربع أو حتى لثماني سنوات.
وقال خليلوزيتش للمجلة الفرنسية ذائعة الصيت: "بالإمكان أن أوقع لسنة أو 4 سنوات أو 8 سنوات حتى كأس العالم المقررة في قطر. لكن إذا بقيت وسارت الأمور بشكل سيء في البرازيل، ماذا نفعل؟"
وتابع: "أفضل أن أكون صادقاً وأقول أنني سأرى بعد المونديال. يجب أن أستشير عائلتي. لم أقرر أي شيء. بقيت وفياً للجزائر في وقت كانت لدي عروض أفضل من الجانب المادي."