أثبت الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الأسباني
أثبت الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الأسباني أنه مدرب كبير يسير بخطى ثابتة نحو حصد الألقاب مع فريقه في موسم أكثر من رائع لأبناء أتلتيكو.
فرض سيميوني كلمته في مواجهة أتلتيكو وبرشلونة في إياب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا ، واستطاع المدرب الأرجنتيني أن يثبت أن فريقه ليس للنجم الأوحد فمع غياب دييجو كوستا هداف أتلتيكو لم يثأثر سيميوني ولعب مواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع.
الجماعية ستكون سلاح سيميوني من أجل السير بعيداً في بطولة دوري الأبطال والفوز باللقب الأوروبي وهو أبرز ما يتميز به أتلتيكو.
سيميوني لجأ إلى إغلاق المساحات في وجه لاعبي برشلونة والضغط المكثف خاصة أنه ذاق الأمرين مع الفريق الكاتالوني في خطف أهداف من أنصاف الفرص مما يحرم فريقه من الخروج فائزاً وهو الدرس الذي تعلمه سيميوني جيداً في مواجهة برشلونة.
المدرب تاتا اعتمد على طريقة برشلونة التي تقهر أي دفاع ولكنه ظل عاجزاً خلال المباراة عن خلق حلول جديدة لاختراق الدفاعات المدريدية مع سوء الحظ الذي واجه فريقه في العديد من الكرات مع الهدف المبكر الذي هز الشباك الكاتالونية.
تغييرات سيميوني اقتصرت على خروج دييجو ريياس لصالح أدريان وإشراك كريستيان روديرجز بدلاً من دافيد فيا وهو الأمر الذي حاول من خلال ثعلب أتلتيكو مدريد مجرد تجديد دماء فريقه في المنطقة الهجومية لاكتساب الثقة داخل الملعب والاحتفاظ بالكرة قدر الإمكان.
في المقابل ، لم يبتكر تاتا في تغييراته فالخروج المعتاد للاعب الوسط سيسك فابريجاس كان متوقعاً لصالح التشيلي الدولي أليكسيس سانشيز بينما حاول مدرب برشلونة تكثيف هجومه بإشراك بيدرو بدلاً من أندريس إنييستا.