
عندما بدأ الرفاع، حامل لقب دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، رحلته للدفاع عن لقبه خلال الموسم الحالي، لم يكن الفريق المعروف بالبطل، بعد أن تلقى هزائم متتالية وتعادلات جعلته في المراكز الأخير في سلم الترتيب.
تذبذب المستوى، كان العنوان الأبرز للرفاع في الجولات الأولى، وعلى الرغم أنه حصد ثنائية الدوري والكأس الموسم الماضي، لكن البداية الضعيفة جعلت الجميع أمام استغراب شديد من أداء الفريق.
موقف إدارة الرفاع كان بحكمة، لأنها تدرك أهمية الوقوف مع الجهاز الفني وتشجيع اللاعبين، فسارعت بتجديد عقد المدرب علي عاشور لـ3 مواسم إضافية، وجددت تعاقدها مع أبرز اللاعبين في فترة من فترات تراجع الفريق.
نقطة الانطلاقة للرفاع، كانت عبر الفوز على الحالة بخماسية نظيفة، لينطلق الرفاع ويعلن عن نفسه أمام تحدٍ جديد للمحافظة على لقب الدوري.
وتحول الرفاع رأسا على عقب، فبعد أن كان في المراكز المتأخرة، أصبح الآن أمام فرصة للمحافظة على لقب الدوري، لكن يحتاج إلى تعثر المحرق والحد، وسيكون أمامه فرصة إسقاط المحرق في المواجهة القادمة بينهما في أقوى مباريات الجولة 16 الأسبوع المقبل.
الرفاع يحتل الآن المركز الثالث برصيد 31 نقطة، وبفارق نقطة عن الحد صاحب المركز الثاني، و3 نقاط عن المتصدر المحرق.



