

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
أصبح المنتخب السعودي مطالبا بتقديم نفسه بثوب جديد خلال منافسات نهائيات كأس آسيا والتي ستنطلق الايام المقبلة في استراليا، لجماهيره العاشقة في الجزيرة العربية الى جانب المتواجدين خارج البلاد للدراسة والعمل، بعد التراجع الكبيير التي شهدته الكرة السعودية في السنوات الماضية ، واعادة الثقة للشارع في المنتخب السعودي وقدرته على المنافسة على حصد الالقاب.
قائمة المنتخب السعودي الحالية، لاتفي بطموحات البلد قياساً بالنتائج الماضية، ومن الاولى على اللاعبين ان يثبتوا انهم قادرون على عودة الثقة بهم انطلاقاً من البطولة الآسيوية ليكونوا من ضمن العناصر المقبلة لقائمة الاخضر التي من المفترض العمل عليها لاعادة ثقة الجماهير بالكرة السعودية مع نهاية منافسات البطولة القارية.
وتأتي في مقدمة اعادة الثقة للشارع السعودي في منتخب بلاده ، تقديم المستوى المشرف في المحفل القاري، وحصد اولى الثلاث نقاط عند مواجهة المنتخب الصين في اولى مواجهاته في نهائيات كأس الأمم الآسيوية، بتقديم مستوى فني عال وتحقيق الفوز. ومواصلة ذات العطاء بالثبات في المستوى بالمباريات التالية، وبلوغ الدور الثاني (الثمانية) ومنها الى قبل النهائي والنهائي الآسيوي.
بعد البطولة الآسيوية، يتوجب على المنتخب السعودي توكيل المهمة لجهاز فني قادر على صنع الفارق مع الاخضر وقيادته في المحافل والبطولات القارية والعمل على استحداث منتخب قادر على المنافسة.
منح الجهاز الفني كافة الصلاحيات لادارة مهمته على الصعيد العملي الاداري والفني.
تولي مدرب المنتخب مسؤولية اختيار الاسماء دون أي يتدخل، بمنحه حريه الاختيار بعد متابعة عدة مباريات للدوري الممتاز والدرجتي الاولى والثانية ليتمكن من رسم ملامح قائمته التي يود بدء مشوار الاخضر به.
اختيار عدد لاعبين مضاعف للقائمة، لاختيار الانسب في النهاية وبلوغ قائمة نهائية تعد هي الابرز.
الحرص ان يكون المنتخب يضم نخبة من لاعبي الاندية الممتاز والاولى والثانية، بمزيج مختلط يكون به البقاء للافضل.
العمل على ان يكون ارتداء شعار المنتخب ليس مهمة سهلة للاعب، بل هو طموح يسعى لبلوغه.
اختيار اسماء قادرة على تمثيل الاخضر وتشريف الكرة السعودية، والاستمرارية عليها دون الحاجة للاستعانة بكل قائمة تعلن باسماء حديثي الانضمام لترك مساحة اكبر للمميز للعطاء بناديه بشكل كبير ليثبت قدرته على تمثيل الاخضر في المستقبل.
الثبات على تشكيلة واحدة تكون قادرة لبلوغ الطموحات وتحقيق الرضا للشارع الرياضي السعودي. الامر الذي يجد معه اللاعب صعوبة في الانضمام للمنتخب ليصبح معه مع الايام الانضمام بمثابة حلم عند تحقيقه سيحاول جاهداً الحفاظ عليه.
ابتعاد المسؤولين عن الادلاء بارائهم وخططهم واختياراتهم، وترك المهمة للجهاز الفني الذي من المفترض ان يعمل منفصلاً.
تهيئة اتحاد الكرة كافة الامكانات للجهاز الفني المشرف على الاخضر للقيام بواجباته دون أي تدخل او تقصير.
قد يعجبك أيضاً



