
تتجه أنظار الجماهير الرياضية في سوريا، لاستاد الباسل، يوم الجمعة المقبل، لمتابعة مواجهة تشرين وحطين، في ديربي اللاذقية، وسط توقعات بحضور أكثر من 25 ألف متفرج.
ويتمتع ديربي اللاذقية، باهتمام رسمي وجماهيري وإعلامي، هو الأقوى والأكثر إثارة وندية في الدوري.
ويرصد موقع كووورة، 5 عوامل لاشتعال ديربي اللاذقية، نلخصها على النحو التالي:
النقاط الأغلى
لا شك أن نقاط ديربي اللاذقية، سواء لتشرين أو حطين، تعد الأغلى لهما في الدوري المحلي، وقد تعادل التتويج باللقب، لأن الانتصار له المذاق الخاص.
وتترقب الجماهير، إقامة المباراة بفارغ الصبر، لتساند فريقها، على أمل الفوز والاحتفال.
وأكد علي نجيب، رئيس نادي تشرين، أن الفوز على حطين، سيكون له عدة نتائج جيدة، حيث ستكبر طموحات فريقه في خطف النجمة الثالثة.
وشدد نجيب، على أن مباراة حطين ليست كأي مباراة في الدوري السوري.
زعامة اللاذقية
هناك دائمًا منافسة قوية، بعيدًا عن الحساسية المفرطة بين الفريقين، والهدف هو زعامة اللاذقية.
ونجد الاستنفار على أعلى مستوى، فيما تم إبعاد اللاعبين عن الأجواء المشحونة سلفاً، وكان تشرين زعيماً للاذقية في الموسم الأخير، ولذلك يزج حطين بكافة قدراته لرد الدين.

خطف النجوم
قبل بداية الموسم، تبدأ المعركة بين الناديين، حيث يخططان لخطف النجوم، مهما كان المقابل المالي.
ونجح تشرين، هذا الموسم في خطف مهاجم حطين محمد العقاد، أما حطين حصل على خدمات محمد باش بيوك، لاعب تشرين في الموسم الماضي، ومحمد داوود حارس الطليعة، الذي كان على بعد خطوة واحدة من التوقيع لتشرين.
الفوز الثاني
بدأ فريقا تشرين وحطين، الموسم الجديد في الدوري بانتصار مهم، حيث هزم تشرين، مستضيفه النواعير، فيما تغلب حطين على نظيره الطليعة.
ويخطط الفريقان، لتحقيق الفوز الثاني في الدوري، والبقاء في أجواء المنافسة، ولا شك أن تعادل الفريقين سيكون بطعم الهزيمة.

مكافآت كبيرة
الفائز في ديربي اللاذقية، سيتمتع باهتمام ودعم مالي ومعنوي كبير، وستكون المكافآت المادية مضاعفة.
تشرين كشف أن حجم المكافآت للاعبيه ستكون خيالية، ليكون رد حطين، بأن كل لاعب سيحصل على 500 ألف ليرة، مقابل الانتصار على تشرين.




