


حالة من الارتباك الشديد تسيطر على المشهد داخل نادي الإسماعيلي، في ظل تردي أوضاع الفريق وتراجع نتائجه، وغضب الجماهير الصفراء بسبب ترتيبه في الدوري.
ويحتل الدراويش، المركز الـ14، برصيد 13 نقطة، محققا الفوز في 3 مباريات والتعادل في 4 وخسارة 5 آخرين، ما جعل الجماهير تثور على المجلس، قبل أن يخرج بيان التهدئة.
ويرصد كووورة من خلال التقرير الآتي أسباب ساهمت في تدهور مستوى ونتائج الإسماعيلي..
إحلال وتجديد سلبي
لعل العامل الرئيسي في تدهور نتائج فريق الإسماعيلي حتى الآن، هو الإحلال والتجديد السلبي للفريق، بعد أن استغنى عن أفضل لاعبيه، بداية من الحارس محمد عواد إلى الوحدة السعودي، ومحمد فتحي لبيراميدز، وإبراهيم حسن وبهاء مجدي للزمالك.
هذا في وقت لم يتم فيه دعم الفريق بعناصر قوية، فرغم التعاقد مع عصام الحضري ومحمد مجدي ومحمد الشامي وطه عادل بجانب آخرين، إلا أنهم لم يتمكنوا من ترك الأثر المطلوب وتحقيق الفائدة المنتظرة.
عروض مغرية
يعاني فريق الدراويش من استمرار إغراء لاعبيه بالعروض المالية الضخمة، نظرا لما يتمتعون به من مهارات مميزة، جعلت العديد يصفهم على مر العصور، بأنهم برازيل الكرة المصرية.
ويمتلك الثلاثي محمود متولي ومحمد صادق وباهر المحمدي، عروضا عربية ومصرية قوية، وبأرقام ضعف ما يتقاضوه في ناديهم، في وقت يبلغ أكبر عقد لأي منهم، مليون و300 ألف جنيه، في حين وصلت بعض العروض المقدمة لهم من أندية أخرى لـ4 ملايين في الموسم الواحد، وهو ما يساهم في ابتعادهم عن مستواهم.
أبناء الأصفر
كان لأبناء الإسماعيلي، رأيا مختلفا تماما، فإسماعيل حفني، لاعب النادي السابق، يرى أن السبب فيما وصل إليه الفريق، هو المدرب السابق خير الدين مضوي، والذي لم يجعل هناك أي استقرار فني أو ثبات للتشكيل، ما جعل المدير الفني الحالي يعاني ويحاول الوصول إلى التشكيل المناسب، ومع التدعيم في الشتاء سيكون الوضع أفضل.
أما سيد بازوكا، نجم الإسماعيلي، فقد أكد أنه على يقين من استفاقة الدراويش، وأن كل ما في الأمر أن هناك بعض اللاعبين لا يعرفون قيمة الفانلة الصفراء، رغم توفير كل مقومات النجاح لهم، موضحا أن أول أمر يساهم في العودة لسابق العهد، هو استبعاد مثل هذه العناصر التي خذلت الجماهير ولم تقدم المنتظر منها.
قد يعجبك أيضاً



