

Reutersافتتح مانشستر سيتي متصدر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم مكتبا له في سنغافورة مؤكدا على أنه يهدف من وراء تلك الخطوة لمساعدة كرة القدم في جنوب شرق آسيا على الازدهار وليس تحقيق الربح فقط.
وانضم بطل الدوري الانجليزي أربع مرات إلى أندية بروسيا دورتموند وبلنسية وتشيلسي التي افتتحت مكاتب لها في سنغافورة أحد المراكز التجارية التي تعج بأكبر العلامات التجارية في العالم ومع جمهور يعشق كل ما له علاقة بكرة القدم الأوروبية.
لكن هذا الحماس الجماهيري يأتي على حساب الرياضة المحلية حيث تراجع معدل حضور الجماهير للمباريات في الدوري السنغافوري وسط أحاديث عن أن البطولة التي تضم 10 فرق والتي لا يتم التسويق لها بالشكل المناسب قد يتم حلها.
قال مسؤولون في مجموعة سيتي لكرة القدم والتي تملك أندية مانشستر سيتي وملبورن سيتي ونيويورك سيتي اضافة لأسهم في نادي يوكوهاما مارينوس الياباني إنهم يريدون تبادل المعرفة مع الشركاء المحليين بدلا من القضاء على المنافسة.
وقال عمر برادة المدير التجاري لمجموعة سيتي لكرة القدم في مقابلة مع رويترز: "لدينا مسؤولية تجاه المجتمع، مانشستر سيتي تأسس كناد للمجتمع وهذا يقع في قلب كل مع نقوم به".
وأضاف: "نسمع عبارة كيف يمكنكم مساعدتنا، كيف نستفيد من خبراتكم ومساعدتنا على النمو ونحن على أتم استعداد للقيام بذلك".
وتابع: "اعتقد أننا يمكننا فعل الكثير، هل نستطيع العمل مع دول مختلفة حول العالم وأندية محلية مختلفة ومساعدتهم على الاستفادة من أفضل ما يقدمه سيتي؟ بالتأكيد".
وقال توبي كرايج رئيس قطاع التسويق والاتصالات في مجموعة سيتي إن 97 في المئة من جماهير مانشستر سيتي تعيش خارج المملكة المتحدة حيث يوجد 80 مليون في جنوب شرق آسيا فهي بالتأكيد منطقة مهمة لهم وللآخرين.
ولدى مانشستر يونايتد الغريم المحلي لسيتي شريك رسمي في سنغافورة واندونيسيا وفيتنام وهو ما أدى إلى زيادة الفرص الاستثمارية لديه.
ولعب سيتي - الذي اشتراه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أحد كبار المسؤولين الإماراتيين في عام 2008 - مباريات في فيتنام وماليزيا في السنوات الأخيرة وأطلق نسختين باللغتين الماليزية والاندونيسية على موقعه الرسمي على الانترنت.
وأوقف الاتحاد الدولي (الفيفا) النشاط الكروي في اندونيسيا لتبدأ الجماهير المحلية في البحث عن بديل.
وقالت مجموعة سيتي إن كرة القدم في تلك الدول بحاجة إلى أن تكون ناجحة من أجل مساعدة المجموعة فيما تصبو إليه.
وثبت عدم صحة الفكرة القائلة بان نمو كرة القدم الأوروبية والتسويق الضخم للدوري الانجليزي الممتاز سيكتب نهاية كرة القدم المحلية في جنوب شرق آسيا.
وقال برادة الذي عمل من قبل مع برشلونة الاسباني: "لا يجب أن يكون الأمر كذلك، لا يجب ألا يستبعد بعضها بعضا".
وأضاف: "على النقيض نحن نعتقد أنه من الأفضل لكرة القدم في كل مكان أن تتطور وأن تكون بطولات الدوري المحلية قوية".
واتفق كرايج مع ذلك قائلا إن الكرة المحلية هي الطريق لحب المنافسات الدولية والأندية الأجنبية.
وأضاف: "لا يوجد فيما نفعله محاولة لتقويض البطولات المحلية، بدون البطولات المحلية المزدهرة لن تكون هناك النقاط التي تؤثر فيك أثناء تقدمك في العمر، تلك اللحظات العاطفية التي لا يمكنك الحصول عليها من خلال المنتجات الأجنبية".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
