إعلان
إعلان
main-background

خطة كارتيرون تتصدر أسباب سقوط الأهلي في رادس

Federico Albrizio
10 نوفمبر 201801:07
كارتيرون

لم تهدأ ثورة جماهير الأهلي بعد ضياع لقب دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي بهزيمة ساحقة (0-3)، في إياب نهائي البطولة والتي أدت إلى فقدان التتويج في المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.

وتبحث جماهير الأهلي عن أسباب السقوط المرير في ملعب رادس، ولكن يبقى القاسم المشترك هو اسم الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للأحمر، والذي تولى المهمة في ظروف صعبة بعد فشل التعاقد مع المدرب الأرجنتيني رامون دياز والبرتغالي جوزيه جوميز.

وارتكب كارتيرون مجموعة من الأخطاء الساذجة في موقعة رادس نستعرضها في التقرير التالي، ليتلقى درسًا كرويًا قاسيًا داخل المستطيل الأخضر، بغض النظر عن الأجواء خارج الملعب.

طريقة دفاعية

اختار كارتيرون اللعب بطريقة دفاعية، وهو أمر ليس غريبًا أو مفاجئًا لتأمين اللقب بعد الفوز بنتيجة 3-1 في جولة الذهاب، ولكن عدم التفكير في تنظيم أي هجمة على مرمى الترجي كان لغزًا محيرًا بالنسبة لجماهير الأهلي.

وأظهرت إحصائيات المباراة أن الأهلي سدد كرة وحيدة فقط طوال المواجهة، وكانت بعيدة عن المرمى ولم يستطع كارتيرون أن يمنح الأحمر أي حلول لاختراق دفاع الترجي، رغم أن الأخير لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 3 مباريات بالبطولة القارية.

خطة عقيمة

لعب كارتيرون بخطة عقيمة أثبتت فشلها أكثر من مرة وهي 4-4-2، وفي الشوط الأول كان واضحًا التزام الأهلي بوجود جناحين يقومان بأدوار دفاعية لغلق الأطراف، ولعب وليد سليمان كمهاجم متأخر خلف مروان محسن رأس الحربة الرئيسي.

وتمسك كارتيرون بنفس طريقة اللعب ودفع بالمهاجم الصاعد صلاح محسن بجوار مروان محسن بعد استقبال الهدف الثاني للترجي، رغم أنه قام بنفس التجربة في مباريات سابقة ومنها لقاء الوصل الإماراتي بالبطولة العربية، ولم ينجح الأهلي في الوصول للمرمى بفاعلية.

وتجاهل كارتيرون إشراك صانع ألعاب محوري يصنع الفارق بالمهارات الفردية مثل ناصر ماهر الذي تم تجميده من جانب المدير الفني، كما أن الفريق افتقد جهود لاعبين لم يتم قيدهم إفريقيًا في الجانب الهجومي مثل محمد شريف وأحمد الشيخ.

سوء الإعداد

تعامل كارتيرون نفسيًا قبل المباراة بشكل سيئ، وظهر ذلك بوضوح على لاعبي الأهلي الذين ظهرت عليهم علامات الخوف والتوتر ونقص الخبرات، وكان الاستثناء الوحيد في هذه الحالة هو وليد سليمان صانع الألعاب.

ورغم هدوء كارتيرون إلا أن لاعبي الأهلي افتقدوا للخبرة من أجل الصمود أمام الترجي، وفشلوا في العودة للمباراة والتعامل مع الأجواء، وتأثروا بشكل واضح بالضغوط التي شهدتها موقعة رادس.

أزمة الإصابات

ما زال الأهلي يدفع ثمن أزمة الإصابات التي تفجرت بوضوح في عهد كارتيرون، خاصة أن المدرب الفرنسي أجرى تغييرين في المباراة النهائية بخروج عمرو السولية ومحمد هاني بسبب الإصابة.

ويعاني الأهلي بشكل واضح من أزمة الإصابات دون أسباب واضحة فتارة الاتهامات تذهب للمعد البدني الهولندي مايكل ليندمان، وتارة أخرى للمدرب الفرنسي كارتيرون نفسه.

وأبدى حمادة صدقي المدرب المساعد السابق للمنتخب المصري، في تصريحات لكووورة، دهشته من أزمة الإصابات المسكوت عنها من جانب إدارة الأهلي.

وقال صدقي: "اللاعبون يتساقطون رغم أن الأهلي لعب مباراة واحدة في الدوري خلال آخر 40 يوم تقريبًا، فلماذا الإجهاد العضلي ولماذا كل هذه الإصابات؟ أعتقد أن الحمل البدني المرتفع وسوء الإعداد النفسي وراء هذا الأمر".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان