

Reutersلم ينجح فريق المغرب التطواني لكرة القدم، في العودة بنتيجة إيجابية أمام سموحة المصري في الجولة الأولى لدور المجموعتين بدوري أبطال إفريقيا، حيث خسر 3-2، والأكيد أن ما زاد من حزن الفعاليات التطوانية أن الفريق التطواني كان متقدما 2-صفر قبل أن تتلقى شباكه ثلاثة أهداف متتالية في الشوط الثاني.
ولم تكن هذه الخسارة إلا تحصيل حاصل لمجموعة من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون وكذا المدرب الإسباني سيرجيو لوبيرا، فساهمت في ضياع العودة بنتيجة إيجابية من مصر.
أخطاء دفاعية
لم يكن الدفاع التطواني في الموعد وارتكب مجموعة من الأخطاء الفادحة والتي ساهمت في تسجيل الأهداف الثلاثة لسموحة المصري، ورغم أن الدفاع يعد من نقاط قوة الفريق التطواني بتواجد لاعبين مجربين من قيمة السنغالي فال والدولي المغربي محمد أبرهون فإن هذه الجبهة ارتكبت مجموعة من الأخطاء القاتلة،عل مستوى التموضع والتركيز والتدخلات الناجحة.
تراجع في الإيقاع
لم ينجح المغرب التطواني في الحفاظ على المستوى الذي بدأ به المباراة، حيث تراجع أداؤه وخاصة إيقاعه، خاصة بعد أن سجل هدفين في الجولة الأولى، ودبَ للاعبين الغرور والاستهتار وفقدوا الحماس، وتهيأ لهم أنهم حسموا المباراة قبل نهايتها، قبل أن يقلب عليهم الفريق المصري الطاولة وفاز بالنقاط الثلاث.
حماس سموحة
لم يكن سموحة بالفريق السهل كما توقع الكثيرون، ويحسب للفريق المصري أنه آمن بحظوظه ولم يستسلم رغم أنه كان متأخرا بهدفين، حيث لعب بحماس كبير في الشوط الثاني وضغط بشكل رهيب على ممثل الكرة المغربية، وعرف كيف يستغل تراجع التطوانين والأخطاء التي ارتكبها اللاعبيون، قبل أن يخطف فوزا ثمينا ومستحقا.
حارس في المنفى
لم يكن الحارس محمد اليوسفي في المستوى ولم يقدم المستوى الذي انتظرته فعاليات المغرب التطواني، خاصة أنه يحمل صفة الدولية ويلعب للمنتخب المغربي، اليوسفي قدم أحد أسوأ مبارياته مع المغرب التطواني ولم يساعد فريقه في الشوط الثاني، وارتكب أخطاء قاتلة وتحمل إلى جانب الدفاع مسؤولية الأهداف الثلاثة، فساهم هو الآخر في الخسارة التي مني بها فريقه.
أخطاء لوبيرا
لم يتعامل الإسباني سيرجيو لوبيرا مدرب المغرب التطواني مع مجريات المباراة باحترافية كبيرة، وساهمت الأخطاء التكتيكية والاختيارات البشرية في الخسارة، خاصة في الوقت الذي كان فريقه متقدما بهدفين، وتعامل مع المباراة بسذاجة كبيرة، بعد أن سمح للاعبين بالتراجع للوراء في الشوط الثاني، كما أن التغييرات التي قام بها لم تغير من واقع حال فريقه، الذي ظهر ضعيفا طيلة الشوط الثاني، وتعذر عليه مجاراة الإيقاع المرتفع لسموحة.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


