Reutersقبل أربع سنوات كان يعد الدولي الألماني سامي خضيرة من وجوه النجاح، اليوم بات ينظر إليه وكأنه أحد أسباب الخروج الكارثي من مونديال روسيا.
خضيرة أجرى أول حوار مطول مع موقع "شبورت بيلد" حول خروج ألمانيا ومستقبله مع المنتخب، إذ اتضحت حجم المعاناة التي يمر بها اللاعب كغيره من لاعبي المنتخب الألماني لكرة القدم، بعد الخروج المهين من الدور الأول ومن ذيل المجموعة السادسة في نهائيات مونديال روسيا.
خضيرة رفض تحميل أي أحد من زملائه المسؤولية، مشددا أن عليه أولا تقييم أدائه هو لإيجاد تفسير لحضوره الباهت.
يذكر أن خضيرة لم يقدم في روسيا حتى نصف ما قدمه هذا الموسم مع ناديه يوفنتوس الإيطالي، حيث قضى حسب شهادته "أفضل" موسم مع الفريق، محرزا تسعة أهداف.
وأقرّ خضيرة أن لاعبي المانشافت بمن فيهم هو نفسه، يستحقون كل الانتقادات التي وجهت ضدهم.
كما هو الأمر بالنسبة للمدرب يواخيم لوف، وجد اللاعب من أب تونسي نفسه محاصرا بالسؤال حول مستقبله، وما إذا كان يعتزم الاعتزال دوليًا.
وحتى رده لم يكن مختلفا عن ردّ لوف، مشددا على أن أي قرار لا يمكن أن يصدر إلا بعد تحليل شامل لمشاركته في روسيا.
وتابع خضيرة أنه بحاجة إلى وقت لهضم "كل ما حدث".
الجدل حول قضية أردوغان
كانت قضية أردوغان، كما أصبح يطلق عليها إعلاميا، أول الأمور السلبية التي رافقت حامل اللقب في مشواره بروسيا.
فقبل انطلاق المباريات اثنان من لاعبي المنتخب من أصول تركية، مسعود أوزيل وإلكاي جوندوجان، يلتقيان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عزّ حملته الانتخابية، ويهديانه قميص مانشستر سيتي كُتب عليه "إلى رئيسي المبجل".
وهذا اللقاء أثار حنقا شديدا في أوساط الرأي العام الألماني، واللاعبان قوبلا بصافرات استهجان أينما حلّا.
اليوم يقول خضيرة، إن القضية كانت أكبر بكثير مما كان يعتقد داخل أروقة الاتحاد الألماني لكرة القدم، وكان من المفترض التعامل معها بشكل أكثر عمقا، لكنه لا يمكن اتخاذها سببا للأداء الكارثي للألمان.
قد يعجبك أيضاً



