إعلان
إعلان

خضروف لكووورة: أفضل تأجيل الحديث عن مستقبلي مع التطواني

المغرب ـ عبداللطيف أبجاو
19 سبتمبر 201508:45
vtvyrvtgrb

باتت مسؤولية عبد العظيم خضروف مضاعفة بنادي المغرب التطواني عقب رحيل مجموعة من النجوم أبرزهم أحمد جحوح ومحسن ياجور، وأصبح مطالبا بقيادة الفريق، خاصة أنه يحمل العديد من المواصفات الفنية والتقنية وكذلك الأخلاقية التي تؤهله للعب هذا الدور.

عبد العظيم خضروف كان له لقاء مع مراسل كووورة بالمغرب للحديث عن أهم  مستجداته، وكذلك طموحاته المقبلة مع النادي التطواني والمنتخب المغربي المحلي.

ــ خرجتم مؤخرا من دوري أبطال إفريقيا بخسارة مذلة بخماسية نظيفة أمام مازيمبي الكونغولي، أكيد أنكم شعرتم بكثير من الحسرة بعد هذه النتيجة وكذلك الإقصاء؟

فعلا لم يكن من السهل تقبل هذه الخسارة الثقيلة، لأننا كنا ندرك أن الجمهور التطواني بل الجمهور المغربي عامة كان ينتظر منا الشيء الكثير، مع الأسف أن المباراة هربت منا مبكرا خاصة بعد أن سجل علينا الفريق الكونغولي هدفين، كان من الصعب العودة في المباراة، لذلك سارت الأمور بسرعة واستسلمنا أمام الخصم.

لا ننسى أن المغرب التطواني تأهل لأول مرة إلى دور المجموعتين، وكانت تنقصنا التجربة والخبرة في هذه المنافسة، المهم أنها تجربة ناجحة واستفدنا منها كثيرا، ونعد الجمهور التطواني بالتعويض في الاستحقاقات المقبلة. 

ــ ظهرت في المباريات الأخيرة بمستوى جيد، والظاهر أنك وصلت لقمة النضج بعد سنوات قضيتها مع المغرب التطواني؟

ــ أريد التوضيح أننا لم نخلد للراحة فبعد نهاية الموسم الأخير دخلنا منافسة دوري أبطال إفريقيا، اللعب بهذا الإيقاع والحفاظ على نفس المستوى مسألة بغاية الصعوبة وتتطلب الكثير من التضحيات، وهو الأمر الذي قمت به وأمكنني ولله الحمد من الاستفادة منه لاحقا بالطريقة التي تابعها الجمهور والنقاد، أظن أن الانضباط في التدريبات والإخلاص للعبة والساعات الإضافية أمور فارقة وتؤثر بلا شك على مستوى اللاعب، وهذه من الأشياء التي أعمل بها في حياتي الكروية.

ــ لكنك واجهت بعض الصعوبات بعد التعاقد مع المدرب الإسباني سيرجيو لوبيرا الذي لم يعتمد عليك كأساسي، ماذا حصل؟

لا أعتقد أني وجدت صعوبات في البداية، كل ما هنالك أن المدرب لوبيرا احتاج لبعض الوقت لاكتشاف الأجواء واكتشاف اللاعبين، وبعدما بلغ الحقائق كاملة منحني فرصتي فكان الرد بالملعب، وقدمت له ما كان يريد مني، بدليل أنه الثقة التي يضعها اليوم في مؤهلاتي.

أنا لست أيضا من اللاعبين المتمردين ولا من اللاعبين الذين يلوون ذراع المدرب، بل أحترم اختصاصي وأتقيد بالتدريبات والنظام الداخلي، وأترك الحكم للمدرب لأنه هو من يحاسب على اختياراته.

ــ بعد رحيل نجوم الفريق ياجور وبعده السينغالي فال ثم جاحوح،الأنظار باتت تسلط على مستقبلك مع التطواني بعد أن كثر الحديث عن العروض التي توصلت بها؟

أريد التأكيد أن المغرب التطواني ومسؤولوه وجمهوره هم من قدموني للرأي العام والمتتبعين وهم أصحاب فضل علي، أنا أفضل لو تم تأجيل الحديث والنقاش عن كل هذه الأمور لرغبتي في التركيز على الرهانات والتحديات الكبيرة التي أمامي، حيث نراهن على استعادة التوازن للفريق التطواني، بعد أن خرجنا من الكأس ودوري أبطال إفريقيا، لذلك أؤجل الحديث عن مستقبلي مع المغرب التطواني في الوقت المناسب.

ــ عروضك الجيدة سمحت لك بحمل قميص المنتخب المحلي، أكيد أنها تجربة استثنائية؟

بالفعل هي تجربة مميزة تعزز رصيد اللاعب المحلي وتمنحه فرصة لتفجير طاقاته والتطلع للأفضل، دائما مع المدرب محمد فاخر نتعلم كل مرة بالمعسكرات أشياء جديدة، شخصيا أرى في لقاء مدارس عربية وإفريقية مختلفة فرصة لتقييم أداء لاعبي الدوري، وإن كانوا يستحقون بالفعل للعب للمنتخب الأول، بالنسبة لي هي تجربة مميزة وفخر أن أحمل قميص منتخب بلادي كلما وجهت لي الدعوة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان