إعلان
إعلان
main-background

خسرنا كرسي «فيفا»

ناصر العنزي
28 فبراير 201610:35
351631-cccp11

عاشت الكرة الأرضية يوما انتخابيا مثيرا أمس الأول لانتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلفا للرئيس المستقيل جوزيف بلاتر بعد سلسلة من الفضائح والرشى طالته وأعضاء آخرين وأجبرته على الاستقالة في يونيو الماضي، وبعد جولتين من الاقتراع حسم السويسري من أصل ايطالي جياني إنفانتينو المعركة لمصلحته بعد حصوله على «115 صوتا» مقابل «88 صوتا» لأقرب منافسيه البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة، في حين حصل الأردني الأمير علي بن الحسين على «4 أصوات» ولم ينل الفرنسي جيروم شامباني أي صوت.

وشهدت الانتخابات تحالفا بين الرئيس انفانتينو وعلي بن الحسين في مواجهة معسكر سلمان بن ابراهيم آل خليفة المدعوم من رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد، وكانت المؤشرات تشير الى جولة ثالثة ولكن اصوات علي بن الحسين التي حصل عليها في الجولة الاولى وعددها «٢٧» ذهبت اغلبها الى حليفه إنفانتينو وتوج رئيسا في اقتراع الجولة الثانية، وما يهمنا في هذه الانتخابات اننا خسرنا فرصة الفوز في الرئاسة بسبب التشاحن والتباعد بين معسكري «الفهد والخليفة» والأمير علي بن الحسين بعدما اصر الثاني على خوض الانتخابات للمرة الثانية بلا تنسيق مع الكتلة الآسيوية (المرة الاولى في العام الماضي وانسحب في الجولة الثانية)، وفي الجولة الثانية جير أصواته لمصلحة الرئيس الجديد.

الانتخابات لعبة غير نظيفة مثلما يطلق عليها الساسة وايضا الرياضيون وصديقك أمس هو خصمك اليوم، والرئيس الجديد جاني انفانتينو المعروف لدى المتابعين في العالم بإدارته لقرعة دوري ابطال اوروبا بحكم عمله في الاتحاد الاوروبي لكرة القدم «محظوظ» الى درجة كبيرة بعد استقالة جوزيف بلاتر واقصاء المرشح ميشيل بلاتيني تحت وطأة فضائح الفساد التي ضربت اكبر منظمة كروية، فوجد الاتحاد الاوروبي في انفانتينو مرشحا مثاليا لمثل هذه المرحلة كي لا تذهب الرئاسة الى غير أوروبا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان