دقت الخسارة التي تلقاها منتخب الأردن أمام مضيفه البحريني (0-3) في المواجهة الودية التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب المحرق، ناقوس الخطر قبل مواجهة العراق يوم (14) نوفمبر الحالي في الجولة السادسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بكرة القدم.
كووورة نشر قبل يومين تقريرا أكد فيه أن استعدادات منتخب "النشامى" لمواجهة العراق تثير القلق وما الخسارة اليوم وبنتيجة قاسية إلا دليلا واضحا على ما حمله التقرير.
المنتخب الأردني وإن خاض المباراة بدون اللاعبين المحترفين، فإن الخسارة بالثلاثة ليست مبررة على الإطلاق ذلك أن منتخب البحرين أيضا غاب عنه محترفيه وتعرض بعض لاعبيه للإصابة ولهذا فإن الظروف تبدو مشتركة.
هذه الخسارة قد تكون "مفيدة" لمنتخب النشامى كونها ستفرض على المدير الفني عدنان حمد اعادة حساباته جيدا قبل مواجهة العراق ومعالجة الأخطاء التي ظهرت ولاسيما في الجانب الدفاعي، فمنتخب الأردن لم يخسر بالثلاثة وديا منذ فترة طويلة، كما أن الأداء العام للاعبين ظهر رتيبا وتنفيذهم للتعليمات المطلوبة منهم كان قاصرا فحالة الشرود الذهني والتوهان داخل أرض الميدان جعلت "النشامى" يظهرون بصورة سلبية فنيا وبدنيا وذهنيا، فلم "نلمح" هجمة "عليها العين" ولم نجد قوة هجومية على المستوى المطلوب حتى وإن غاب عن المباراة المهاجمين ثائر البواب وأحمد هايل ذلك أن دكة الإحتياط يجب أن تضم لاعبين على سوية عالية أيضا.
غدا الجمعة يتوجه النشامى إلى قطر لإقامة معسكر يسبق مواجهة العراق، ولا بد أن حمد سيجلس مع اللاعبين ويصارحهم بأخطائهم وسيعمل جاهدا على ايجاد العلاج ورفع الروح المعنوية لدى اللاعبين حيث ما يزال حمد يمتلك الوقت الكافي في الأيام المقبلة لمعالجة الأخطاء وبما يعزز التطلعات في المنافسة على بطاقتي التأهل حيث ما يزال الأمل بذلك قائما في حال الفوز على العراق.
الخسارة أمام البحرين رغم قسوتها ستكون مفيدة للنشامى وستشكل تحديا خاصا للاعبين لإثبات ذاتهم والدفاع عن سمعة المنتخب وبخاصة أن ضربتين في الرأس "تؤلم"، فبعد الخسارة أمام عُمان بتصفيات المونديال جاءت الخسارة اليوم أمام البحرين وهذا ما لم يعهده منتخب النشامى بعهد حمد.
بالمناسبة منتخب البحرين استطاع ان يجدد تفوقه على المنتخب الأردني حيث فاز عليه في نهائي الدورة العربية الأخيرة بهدف.


