إعلان
إعلان
main-background

خسارة الأردن أمام كوريا الجنوبية تكشف عن خمس نقاط ضعف

فوزي حسونة
14 نوفمبر 201419:00
من لقاء الأردن وكوريا الجنوبية
لم يقدم منتخب الأردن لكرة القدم الأداء المأمول منه أمام ضيفه منتخب كوريا الجنوبية "0-1" في مباراة ودية جمعتهما الجمعة في إطار الإستعدادات لنهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا بداية العام المقبل.

وأجمع الكثيرون بأن منتخب الأردن لم يقنع بعد جماهير الكرة الأردنية بأدائه وطريقة لعبه، حيث كان يتوقع بأن يظهر منتخب النشامى بصورة أفضل أمام كوريا الجنوبية ولا سيما أن المدير الفني الإنجليزي ويلكينز رصد غالبية اللاعبين في مباراتي الكويت الوديتين وتوجب عليه تحديد خياراته المناسبة قبل مواجهة كوريا الجنوبية.

ولم ينجح ويلكينز حتى الآن في تحقيق الفوز مع منتخب النشامى أو حتى تقديم أداء مقنع معه، فبعهده خاض النشامى ثلاث مواجهات فخسر المباراة الأولى من الكويت "0-1" ثم تعادل معه في المباراة الثانية "1-1" ثم خسر أمام كوريا الجنوبية "0-1".

كووورة يكشف أبرز نقاط الضعف بالمنتخب الأردني والتي ظهرت في اللقاء أمام كوريا الجنوبية بخمس نقاط هي:

أولاً: ما يزال عنصر الإنسجام بين لاعبي المنتخب الأردني غائباً وفي جميع خطوط اللعب، وهو نتاج طبيعي لتعدد التغييرات في تشكيلة المنتخب، حيث ظهر واضحاً أن منتخب الأردن افتقد أمام كوريا الجنوبية لميزة اللعب الجماعي فلم تفرز المباراة أية جملة تكتكية جماعية تتضمن على الأقل خمس تمريرات متواصلة، فالمحاولات الهجومية اقتصرت على الحلول الفردية فقط.

ثانياً: ظهر جلياً تذبذب أداء عدد من اللاعبين الذين كانوا يشكلون في سنوات سابقة العماد الرئيسي للمنتخب الأردني، حيث لم يقدموا الأداء المتوقع منهم على امتداد المباريات التي خاضها المنتخب بعهد ويلكينز، وقد يكون لغياب عنصر الإنسجام دوراً مهماً في تراجع الأداء العام لعدد من اللاعبين لأن كرة القدم منظومة متكاملة.

ثالثاً: إصرار ويلكينز على تجربة أكبر عدد من اللاعبين وإجراء تغييرات مستمرة على قوائم المنتخب قد يؤدي إلى تشتيت فكر ويلكينز نفسه في الوصول للتشكيلة المثالية، فتعدد الخيارات من مباراة لأخرى قد يوقع ويلكينز بحيرة من أمره قبل اختيار القائمة النهائية التي لأمم آسيا، مما يتوجب عليه الإسراع في حصر خياراته.

رابعاً: استدعاء ويلكينز للاعبين شباب بهدف رصد قدراتهم رغم عدم امتلاكهم الخبرة الدولية الكافية هو أشبه بمضيعة وقت، فمن الصعب على الوجوه الشابة إثبات حضورها في تشكيلة المنتخب بوقت قصير ومن مباراة أو مباراتين يشاركون فيها، وربما كان من الأفضل لويلكينز تعزيز مشاركة أصحاب الخبرة في المباريات بهدف تعزيز عنصر الإنسجام والتجانس بين اللاعبين داخل الملعب، مع التأكيد أن تجربة العناصر الشابة التي تظهر مع المنتخب الأردني لأول مرة سيكون من الأفضل لو تم منحها الفرصة الكاملة وتجربتها لكن بعد نهائيات آسيا.

خامساً: يفتقد منتخب الأردن حتى الآن لطريقة لعب واضحة، فبصمات ويلكينز، وما يدور برأسه من أفكار فنية يسعى لترسيخها بعقول لاعبيه، لم نلمسها على أرض الواقع بعد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان