إعلان
إعلان
main-background

خزار لكووورة: بعد سعدان..لا يوجد مدرب محلي قادر على قيادة الخضر

KOOORA
03 أبريل 201712:20
 الهادي خزار

يؤكد مدرب جمعية الشلف، الهادي خزار، أن الدوري الجزائري يفتقر للاعبين الذين بمقدورهم فرض أنفسهم في المنتخب الوطني، وأنه من الأحسن بقاء الاعتماد على اللاعبين الذين ينشطون في أوروبا، مدعما في الوقت نفسه فكرة جلب مدرب أجنبي للخضر، وذلك في حواره التالي مع كووورة.

بداية ما رأيك في كلام زطشي حول الاعتماد على اللاعب المحلي لبناء منتخب وطني صلب؟
قرار الاعتماد على اللاعب المحلي يعود للمدرب الذي سيقود الفريق الوطني مستقبلا، وأتمنى أن يجدوا الرجل المناسب، لاسيما بعد الفترة الصعبة التي مرينا بها خلال كأس أمم أفريقيا 2017، فمن الأحسن الاعتماد على اللاعبين الذين ينشطون في أوروبا بعدما أبلوا البلاء الحسن في البرازيل، وبالتالي من الأحسن عدم الحديث عن فكرة بناء منتخب وطني باللاعبين المحليين.  

هل تملك الجزائر مدربا محليا قادرا على تدريب المنتخب؟
أن يكون مساعدا للمدرب ممكن جدا، لكن كمدير فني.. بكل صراحة لا يوجد مدرب محلي في الجزائر قادر على قيادة الخضر، وآخر من كانت فيه مواصفات المدرب الوطني هو رابح سعدان.

ما هو تقييمك للدوري الجزائري قبل وبعد الاحتراف؟
في السابق كان الاستقرار يفرض منطقه، وحصدنا العديد من الإيجابيات، وخير مثال على ذلك يكمن في فريق شبيبة القبائل الذي بقي محافظا على تركيبته البشرية لمدة خمس سنوات خلال الثمانينات، وهو ما أعطى توازنا في الدوري، في ذلك الوقت كنا نستمتع بكرة جميلة، عكس ما يحدث في هذا الزمان، أظن أن الأموال أصبحت نقمة على اللاعبين والمسيرين، فاللاعب همه الوحيد ضخ الأموال في رصيده دون أن يقدم شيئا في الملاعب، لكن نستثني فقط رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي الذي كان له تجربة ناجحة، ونتمنى أن ينجح أيضا على رأس اتحاد كرة القدم الجزائري.

هل يمثل لك ضمان البقاء مع أولمبي الشلف تحديا جديدا؟
الهدف الرئيس الذي سطرته مع الإدارة هو ضمان البقاء في الدرجة الثانية ، وحين قدومي إلى الشلف وجدت الفريق في وضعية لا يحسد عليها، بفعل المشاكل المادية أثرت كثيرا في الفريق، ولكن لدينا ثقة كبيرة في الرئيس لتسوية هذه المشاكل، حتى ننهي الموسم في أحسن الظروف.

متى كانت بدايتك مع التدريب؟
بعد التخرج من العهد العالي ببن عكنون، أكملت مسيرتي كلاعب في شباب قسنطينة وشبيبة بجاية ثم التحقت بعين البيضاء، هذا الفريق الذي منحني الفرصة لدخول عالم التدريب سنة 2004، وبعدها عملت في الأقسام الدنيا مع عدة أندية من بينها بناء قسنطينة، بينما أول تجربة لي في القسم  الأول كانت سنة 2006 كمساعد في شبيبة بجاية، ثم أصبحت مدربا رئيسيا في موسم 2008، ثم التحقت بشباب باتنة وشبيبة الساورة واتحاد البليدة وشبيبة بجاية هذا الموسم، لكن تمت إقالتي في الجولة 11، والآن أنا مدرب لجمعية الشلف.

ما رأيك في انتقالات المدربين الكثيرة بين الأندية؟
كثرة الانتقالات تضر بسمعة المدرب، وكل مدرب يبقى موسما في فريق ما يقال أنه قدم إنجازا كبيرا.

هل أخذت منك كرة القدم أكثر أم أعطتك؟
كرة القدم تأخذ منك وقت كبيرا، خاصة عندما تكون لاعبا فإنه في بعض الأحيان تضيع بعض المناسبات مع الأهل، لكن في المقابل أعطتنا الكرة الشهرة وقسط من المال ومعرفة الرجال بالإضافة إلى حب المشجعين.

ما هي أجمل وأسوأ ذكرى في مسيرتك الكروية
أجمل ذكرى حين كنت لاعبا مع شباب قسنطينة أين حققنا الصعود مرتين متتاليتين، وفوزي مع شبيبة بجاية بكاس الجزائر عام 2008 وهو أول وآخر لقب للفريق البجاوي، أما أسوأ الذكريات فهي حين تنزل مع فريق إلى الدرجة الثانية، لكن هذه هي كرة القدم ويجب على المدرب التحلي بشخصية قوية لكي يواصل التحدي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان