


سرق الديربي البيضاوي الأضواء من بين كل مباريات الجولة ال 25 من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم، وحين يحضر الديربي فلا صوت يعلو عليه بالمغرب.
وكان الديربي الحدث المميز خلال الجولة والمباراة الأفضل على الإطلاق لما رافقها من فصول مثيرة وسيناريو مجنون امتد لغاية آخر دقائق النزال الذي انتهى متعادلا.
الجولة 25 خدمت مصالح أوليمبيك خريبكة الذي عاد بانتصار هام واستراتيجي من ملعب آسفي بنتيجة 2-صفر، إذ كان لثنائية بزغودي دور كبير في قلب معطيات الصدارة، باقتراب خريبكة من الوداد بالمقدمة بفارق نقطتين وهو ما سيشعل صراع درع الدوري.
وقال أحمد العجلاني مدرب خريبكة بعد الفوز أمام آسفي لكووورة أنه كان يخشى تأثير توقف الدوري لفترة طويلة.
واضاف: "كنت متخوفا من آثار توقف الدوري لفترة طويلة، لكن في نهاية المطاف ظهر أن لاعبي الفريق اكتسبوا شخصية قوية وصاروا أكثر قدرة على التفاعل مع وقائع النزالات المعقدة".
وأصبح لخريبكة 44 نقطة متخلفا بنقطتين عن الوداد المتصدر، والذي كان بإمكانه حسم الدرع لصالح بنسبة كبيرة لو حافظ على تفوقه أمام الرجاء.
وفقد الرجاء عمليا كل حظ له في اللحاق بالوداد بالصدارة أو حتى إدراك الصف الثاني، بعد تعادله بالديربي ليظل ثامنا برصيد 34 نقطة وهي أسوأ حصيلة للنادي الأخضر خلال آخر 10 سنوات.
وعلق روماو مدرب الرجاء على الوضع الحالي بقوله: "قدمنا المباراة الأفضل لنا خلال الموسم الحالي، كان بإمكاننا حسم النزال لصالحنا وتحسين وضعنا بالترتيب غير أن المنافس كانت له رغبة هو الآخر في تفادي الخسارة، ونقطة بمواجهة من هذا الحجم ليست كارثية".
مقابل هذا أطلق جون توشاك النار على الحارس عقيد الذي تسبب لفريقه في هدف التعادل إذ قال مدرب الوداد بالمؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: "كان خطئا بدائيا كلفنا الكثير وجنى علينا، الإنتصار كان سيعبر بنا مسافات صوب اللقب والتعادل بهذه الطريقة أمر محبط بالفعل".
وحسن الجيش الملكي من اوضاعه بعدما انتظر 8 جولات كاملة ليحقق انتصاره السادس هذا الموسم وليرتقي للصف 10 برصيد 29، وذلك بعدما هزم الفاسي بهدف النغمي ثالث هدافي الدوري المغربي.
الجيش بإمكانه ضمان البقاء بالدوري الممتاز إن هو نجح في جمع 4 نقاط من مباريات ال5 المتبقية.
وتعقدت وضعية الفاسي عقب هذه الهزيمة وبات يحتل الصف 12 برصيد 26 نقطة وبفارق نقطتين عن المرتبة المؤدية به للهبوط للدوري الثاني.
وكان خنيفرة من بين أكبر المستفيدين من الجولة بعدما حقق انتصارا هاما على حساب الكوكب، انتقل بموجبه للصف 14 برصيد 25 نقطة ومنعشا حظوظه في البقاء بالدوري الممتاز، مقابل هزيمة الكوكب الثامنة هذا الموسم والتي جهلته يتراجع للصف الرابع برصيد 39 نقطة.
ومن بين الأندية التي حسنت من وضعها بالدوري المغربي، كان المغرب التطواني بطل النسخة السابقة والذي حقق انتصارا هاما على حساب الفتح بفضل هدف الخضروف، الذي رمى بالفتح للصف الخامس وصعد بالتطواني للصف الثالث مع مباراة مؤجلة أمام الوداد ومن شأن الإنتصار بها أن يرفع من حظوظ الفريق للحفاظ على لقبه.
وتعقدت وضعية نادي اتحاد الخميسات بشكل كبير على مستوى مؤخرة الترتيب، بعدما ظل وحيد بالصف الأخير إثر اكتفائه بالتعادل السلبي أمام حسنية أكادير، وارتفع الفارق بين الخميسات والصف 14 ل 4 نقاط وهو ما يعني أنه الأقرب للهبوط دون سواه هذا الموسم.
ولم يكن تعادل الجديدي والقنيطري بالغ التأثير على مستوى الترتيب ولو أن الجديدي أضاع فرصة سانحة لتحسين أوضاعه بالدوري والإقتراب أكثر من الصدارة.
الجولة عرفت تسجيل رقم خجول جدا من حيث الأهداف بلغ 10، وبدا أن المنافسة على اللقب محصورة بين 5 أندية وهو العدد نفسه للأندية المهددة بالهبوط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



