
نصح خبير لوائح الفيفا، أحمد الأمير، نادي الوحدة السعودي، اليوم الأحد، بضرورة تصعيد أزمة المحترف البرازيلي، ريجيس أوجوستو، إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال الأمير، عبر حسابه على "تويتر"، إن الوحدة تعاقد مع اللاعب بطريقة نظامية، بعدما وقع مع نادي باهيا البرازيلي، على عقد استعارة لمدة عام، وأدخل بيانات العقد لنظام TMS الخاص بالانتقالات، بتاريخ 23 أغسطس/آب الماضي، قبل انتهاء الميركاتو بساعات.
وأشار إلى أن النادي السعودي، أعلن عن الصفقة رسميا، بعد إغلاق الميركاتو، بينما لم يعلن باهيا عن الصفقة، إلا الأسبوع الماضي، لخلاف بينه ونادي ساو باولو، الذي يمتلك حصة من عقد اللاعب.
وأبرز الأمير أن أوجوستو انتقل إلى باهيا، قادما من ساو باولو في صفقة تبادلية، كان من بنودها، أن يحصل ساو باولو على حصة، في حال قيام باهيا ببيع أو إعارة اللاعب.
وبذلك، أصبح باهيا يملك 45% من عقد اللاعب، والـ55% الباقية من نصيب ساوباولو.
وأضاف الأمير أنه وقع خلاف بين باهيا وساوباولو، على المقابل المالي، ما دفع الأول إلى الضغط على الوحدة، لزيادة قيمة الصفقة، وهو ما رفضه الأخير.
وتابع: "ارتكبت إدارة باهيا مخالفات للضغط على الوحدة، منها إشراك اللاعب في مباراتين، أمام سانتوس وسيارا، رغم أنه وقع على عقد انتقاله.. وعندما لوح النادي السعودي باللجوء للفيفا، أعلن باهيا عن الصفقة".
وشدد الأمير، على أن إشراك اللاعب ضمن صفوف باهيا، بعد التوقيع مع الوحدة "مخالفة لا يمكن السكوت عليها، وإلا أُعتبر الوحدة متضامن مع باهيا".



